مدينة العشارة بريف دير الزور تواجه أزمة خدمية متصاعدة وإمكانيات بلدية محدودة


هذا الخبر بعنوان "العشارة بريف دير الزور.. تراجع في الخدمات وحلول البلدية تضيق" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعاني مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي من أزمة خدمية خانقة تتداخل فيها تفاصيل الحياة اليومية، حيث تملأ الحفر الطرقات، وتصل المياه على فترات متباعدة وبضغط ضعيف، فضلاً عن انقطاعات الكهرباء وتراكم النفايات في بعض الأحياء، مما يشكل مشعداً للصعوبات التي يواجهها السكان. ومع تجاوز الكتلة السكانية 60 ألف نسمة وفقاً لأهالٍ، تبدو إمكانيات البلدية محدودة للغاية أمام الاحتياجات المتزايدة، بينما يطالب السكان بدعم أكبر وخطة خدمية شاملة تتعامل مع ملفات الطرق والمياه والكهرباء والنظافة كوحدة مترابطة.
يشير خالد العبار، أحد سكان العشارة، في حديثه لموقع “سوريا 24” إلى أن الطرقات تحولت إلى عائق يومي بسبب انتشار الحفر والمطبات التي تعيق التنقل وتتسبب بأضرار للمركبات. ولا تقتصر الأضرار على السيارات، بل تمتد لتصعّب حركة كبار السن والطلاب والمرضى، وتعيق وصول سيارات الإسعاف والخدمات. ويطالب العبار بصيانة عاجلة للشوارع الأكثر استخداماً وإعادة تأهيل الطرق لتستوعب حركة السكان اليومية وتسهل وصولهم إلى المرافق الأساسية.
أما عن قطاع المياه، يوضح العبار أنها تصل إلى الأحياء مرة كل ثلاثة أيام لمدة تتراوح بين أربع وخمس ساعات، يرافقها ضعف في الضخ وقدم في بعض الشبكات والتمديدات، ما يعجز السكان عن تعبئة خزاناتهم. ويرتبط هذا الملف بالكهرباء ارتباطاً وثيقاً، إذ يؤثر ضعف التغذية الكهربائية على عمل المضخات.
وفي ملف النظافة، تتضح الفجوة بين حجم المدينة ووسائل البلدية التي تعتمد غالباً على تريلة وجرار زراعي، بحسب مرعي الحسن الذي تحدث لموقع “سوريا 24”، معتبراً إياها إمكانيات غير كافية لخدمة أكثر من 60 ألف نسمة. ويؤدي تأخر ترحيل القمامة إلى تراكمها وتحولها لمصدر للروائح والحشرات ومخاطر صحية. من جانبه، يرى فرج الحجي، في تصريحه لموقع “سوريا 24”، أن النقص في الحاويات يدفع السكان لرمي النفايات في الأراضي الفارغة، مقترحاً توزيع حاويات قريبة من التجمعات السكنية مع ربطها ببرنامج تفريغ منتظم، إلى جانب توفير معدات وأدوات مناسبة لعمال النظافة الذين يعتمدون على أدوات بسيطة.
ويجمع أهالي العشارة على مطلب رئيسي يتمثل في وضع خطة ثابتة لإدارة الخدمات بدلاً من المعالجات المتفرقة، لتوفير الموارد والمعدات الضرورية التي تتناسب مع حجم المدينة وسكانها.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة