سوريا
سياسة

معركة مرتفعات علي الطاهر تشعل صراع الميدان والتفاوض في جنوب لبنان وسط ترقب إسرائيلي لبناني

syriahomenews٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٠ ص0 مشاهدة
معركة مرتفعات علي الطاهر تشعل صراع الميدان والتفاوض في جنوب لبنان وسط ترقب إسرائيلي لبناني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان:علي الطاهر تشعل سباقاً بين الميدان والتفاوض.. إسرائيل تعلن السيطرة والجنوب يترقب الخطوة التالية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار في جنوب لبنان اليوم إلى مرتفعات علي الطاهر، التي باتت في قلب التطورات الميدانية والسياسية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تحقيق السيطرة العملياتية فوق الأرض وتحتها في المنطقة. وفي السياق ذاته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المرتفعات لم تعد تشكل تهديداً لإسرائيل، مؤكداً القضاء على أعداد كبيرة من المسلحين.

تكتسب مرتفعات علي الطاهر أهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها المرتفع وإشرافها على عدد من البلدات والطرق الرئيسية في منطقة النبطية، إضافة إلى التقارير الإسرائيلية حول وجود منشآت وأنفاق تابعة لحزب الله تحت المنطقة. وقد شهدت المرتفعات خلال الأسابيع الماضية مواجهات وعمليات إسرائيلية متكررة وسط مساعٍ لتطويقها وقطع الإمدادات عنها.

يأتي هذا التصعيد في توقيت شديد الحساسية، بالتزامن مع ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة بأن إيران حذرت الولايات المتحدة من أن أي هجوم إسرائيل واسع على علي الطاهر سيقابل برد قوي. كما حذر حزب الله من أن أي عدوان إسرائيلي كبير قد يقود إلى تصعيد أوسع. في المقابل، يؤكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته تستهدف البنية العسكرية لحزب الله، مشيراً إلى تطهير مسارين تحت الأرض وقتل عدد من المسلحين وفرار آخرين. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الجيش يستعد لتدمير المنشأة الواقعة تحت المرتفعات بعد استكمال عمليات تطهيرها.

على صعيد الميدان، لم يقتصر القصف على منطقة علي الطاهر، بل تواصل القستف الإسرائيلي لعدد من البلدات الجنوبية. فقد سُجل قصف مدفعي استهدف محيط بلدتي بيت ليف وصربين في قضاء بنت جبيل، بينما طال القصف بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد في قضاء صور، وذلك في ظل وضع أمني هش ومسار تفاوضي برعاية أمريكية يبحث مستقبل الانتشار الإسرائيلي ودور الجيش اللبناني وسلاح حزب الله.

وفي تطور دبلوماسي لافت، أفرجت إسرائيل عن اللبناني مالك كمال غازي المعتقل من بلدة عين عطا في قضاء راشيا، ضمن تفاهمات مرتبطة بالمفاوضات الجارية، مع توقع استكمال الإفراج عن أربعة أسرى لبنانيين آخرين وبوساطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

يواجه الجنوب اللبناني اختباراً جديداً للتهدئة بين تصعيد عسكري ميداني ومحاولات تفاوضية، حيث قد تؤدي السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر إلى تعقيد مفاوضات الانسحاب، مما يجعل المنطقة اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الأطراف على ضبط التصعيد وتعزيز حضور الدولة اللبنانية.

شارك الخبر: