افتتاح مخبز الشهيد أحمد حسيب خالد في بلدة سلمى بريف اللاذقية لتأمين احتياجات الأهالي العائدين


هذا الخبر بعنوان "افتتاح مخبز في بلدة سلمى بريف اللاذقية دعماً لعودة الأهالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية أمس الأربعاء مخبزاً في بلدة سلمى بريف اللاذقية، والذي أُطلق عليه اسم الشهيد أحمد حسيب خالد الذي ارتقى في سجن صيدنايا. جاءت هذه الخطوة بعد الانتهاء من أعمال ترميم المخبز وإعادة تشغيله، بهدف دعم عودة الأهالي إلى مناطقهم وتعزيز مستوى الخدمات الأساسية فيها.
وفي تصريح لمراسل سانا، أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية وطرطوس، عبد الوهاب السفر، أن افتتاح المخبز يندرج ضمن جهود دعم عودة الأهالي وتوفير المتطلبات الاقتصادية والخدمية التي تكفل لهم عودة كريمة. وأوضح أن بلدة سلمى عانت لسنوات طويلة من القصف والتهجير نتيجة جرائم النظام البائد، مشيراً إلى أن المخبز سيعمل على تأمين مادة الخبز للسكان بجودة عالية وبشكل مباشر. كما ذكر أن المنطقة قدمت تضحيات جسيمة، وكان الشهيد أحمد حسيب خالد هو صاحب المخبز قبل استشهاده في معتقل صيدنايا، ليواصل اليوم أبناؤه وأشقاؤه مسيرة البذل والعطاء عبر إعادة تشغيل المخبز لخدمة أبناء المنطقة ودعم استقرارهم.
من جانبه، أوضح مدير المخبز وشقيق الشهيد، محمد خالد، أنه عاد مع عائلته إلى المنطقة بعد مرور 14 عاماً على التهجير، مبيناً أن المخبز تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب. وأكد أن إعادة تشغيل هذه المنشأة تتزامن مع عودة المرافق الحيوية للعمل بهدف تخدم البلدة والقرى المجاورة، وتخفيف المعاناة عن الأهالي وتأمين مادّة الخبز الأساسية لهم يومياً.
بدوره، لفت أحد السكان العائدين إلى البلدة، أحمد إبراهيم، إلى أن افتتاح المخبز ساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن المواطنين من خلال الحصول على الخبز مباشرة داخل البلدوبجودة جيدة، بعد أن كان الأهالي يضطرون لتأمينها من مناطق بعيدة، مما وفر عليهم تكاليف التنقل الباهظة.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة جهود متواصلة لإعادة تأهيل الخدمات المختلفة في بلدة سلمى، تشمل شبكة الكهرباء والطرق والمنشآت الحيوية، أسوة ببقية المناطق المتضررة من قصف النظام البائد والتي تشهد عودة تدريجية للأهالي تعزز استقرارهم.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد