في خطوة تاريخية.. سوريا تبدأ تدمير مخلفات برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام السابق


هذا الخبر بعنوان "سوريا تبدأ تدمير ذخائر كيميائية خلّفها نظام الأسد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت سوريا رسمياً عملية تدمير مواد وذخائر كيميائية تم العثور عليها ضمن مخلفات برنامج الأسلحة الكيميائية الذي طوّره النظام السابق، وذلك في أول عملية من نوعها تشهدها الأراضي السورية منذ أكثر من عشر سنوات، وفقاً لما أعلنه مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي يوم الخميس 3 من أيلول.
وأوضح علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن هذه العمليات تتم في إطار إجراءات التحقق المعتمدة من قبل الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واصفاً هذه الخطوة باللحظة التاريخية. من جانبها، أكدت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد تحققت، للمرة الأولى منذ عام 2014، من تدمير ذخائر كيميائية داخل سوريا.
وأشارت ناكاميتسو إلى أن المنظمة تحققت الشهر الماضي من التدمير النهائي لـ42 قنبلة جوية، وذلك ضمن مهمة خاصة بالتحقق من تدمير ذخائر كيميائية من الفئة الثالثة التي تضم الذخائر غير المعبأة والمعدات ذات الصلة.
وفي سياق متصل، تواصلت الجهود المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والحكومة السورية لمعالجة الملفات العالقة المتعلقة بالإعلانات السابقة، والتي قد تتضمن كميات محتملة من عوامل الحرب والذخائر غير المعلنة. وأوضحت ناكاميتسو أن فرق المنظمة قامت بزيارات ميدانية لمواقع متعددة في سوريا، وأجرت مقابلات وجمعت عينات بدعم وتسهيل كاملين من الحكومة السورية، التي قامت في حزيران الماضي بتعديل إعلانها الأولي والكشف عن منشأة إضافية لإنتاج الأسلحة الكيميائية ومرفقين لتخزينها، فضلاً عن اكتشاف مادة كيميائية جديدة مرتبطة بالعوامل العصبية.
وأكد إبراهيم علبي أن هذه العمليات تهدف إلى حماية المواطنين السوريين من مخاطر وقوع هذه المواد في أيدي جهات غير مخولة، مشدداً على التزام دمشق بالتعاون المستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدعم مسار المحاسبة ومنع الإفلات من العقاب.
وفي المقابل، حذر علبي من أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تتسبب في عرقلة عمليات البحث والتدمير، وتؤدي أحياناً إلى توقفها بالكامل، داعياً المجتمع الدولي إلى تأمين الظروف الأمنية اللازمة لحماية الطواقم والمواقع.
وقد قوبل هذا التعاون بإشادة واسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بما فيها الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، التي أكدت دعمها لاستكمال تدمير المواد المتبقية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 من أيلول عن اكتشاف نحو 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي في أحد المواقع السورية تعود لعهد النظام السابق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة