سوريا
اقتصاد

ترامب يثني على تزايد أهمية سوريا كممر بديل للطاقة والتجارة بعيداً عن مضيق هرمز

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٨ م0 مشاهدة
ترامب يثني على تزايد أهمية سوريا كممر بديل للطاقة والتجارة بعيداً عن مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يرحب بتنامي دور سوريا ممراً بديلاً للطاقة والتجارة بعيداً عن مضيق ‌‏هرمز" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترحيبه بما جاء في تقرير نشرته صحيفة “واشنطن ‌‏بوست” بشأن تزايد دور سوريا كممر بديل لنقل الطاقة والتجارة في المنطقة، وذلك في ظل تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية ‌‏الإسرائيلية-الإيرانية.‏

وقام ترامب بإعادة نشر التقرير عبر منصة “تروث سوشيال”، مرفقاً تعليقه بالقول: ‌‏‌‏”هذا رائع!”، مسلطاً الضوء على ما ذكره التقرير بخصوص تنامي أهمية المسار السوري لنقل ‌‏النفط القادم من الخليج والعراق نحو البحر المتوسط، وما يمنحه ذلك من خيارات إضافية للدول المصدرة للطاقة.‏

وفي السياق ذاته، أفادت “واشنطن بوست” بأن سوريا تمر بتحول بارز في مكانتها الإقليمية بعد ‌‏التحرير، حيث برزت كممر رئيسي لحركة الطاقة والتجارة في الشرق الأوسط، لافتة إلى عبور نحو خمسة آلاف شاحنة محملة بالنفط يومياً من جنوب العراق مروراً بالأراضي السورية وصولاً إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط.‏

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة الشاحنات هذه انطلقت في نيسان الماضي كتجربة ‌‏محدودة لمصدري النفط العراقيين الساعين لإيجاد مسار يتجنب مضيق هرمز، قبل أن تتطور وتتحول إلى حركة يومية واسعة النطاق، بالتزامن مع مساعي الحكومة السورية لترسيخ مكانة البلاد كممر بري يربط الخليج العربي بالبحر المتوسط مستفيدة من موقعها الجغرافي وميناء بانياس الذي يتيح منفذاً مباشراً باتجاه أوروبا.‏

وبيّنت أن هذا التوجه بدأ يجذب انتباه حكومات وشركات طاقة دولية، في ظل السعي المستمر لإيجاد مسارات أكثر تنوعاً وأقل عرضة للاضطرابات التي تؤثر على طرق الشحن التقليدية.‏

خط أنابيب بين البصرة وبانياس

شهد تموز الماضي إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمها لمشروع خط أنابيب تقوده شركة “شيفرون”، بهدف نقل مليوني برميل من النفط يومياً من البصرة جنوب العراق إلى بانياس، عبر مسار بري يتماشى مع خط سير الشاحنات الحالي.‏

وحسب ما ذكرت الصحيفة، يمتد الخط المقترح لمسافة تقارب ألف ميل، وبتكلفة تناهز نحو ‌‏5.7 مليارات دولار، بينما يُقدر أن يستغرق تنفيذه عامين ونصف العام على الأقل.‏

ورأت “واشنطن بوست” أن هذا المشروع سيمكن الدول المصدرة للنفط من الحصول على خيارات إضافية لتنويع طرق التصدير والحد من المخاطر التي كشفت عنها الحرب والتي تسببت في صعود أسعار الطاقة، على الرغم من عدم قدرته على الاستغناء كلياً عن حركة النقل ‏البحري عبر مضيق هرمز.‏

ونقلت الصحيفة عن خبراء تأكيدهم أن بحث الدول الخليجية عن مسارات بديلة قد اكتسب زخماً إضافياً مع تصاعد تهديدات ميليشيا الحوثي لحركة الملاحة في البحر ‌‏الأحمر، الأمر الذي يضاعف من أهمية الطرق المؤدية إلى البحر المتوسط عبر الأراضي ‌‏السورية.‏

اتفاقات للنقل والسكك الحديدية

لا تقتصر الجهود السورية لتعزيز مكانتها كمركز عبور إقليمي على قطاع الطاقة فحسب، بل أشارت الصحيفة إلى توقيع اتفاقات مع تركيا والسعودية تهدف إلى إعادة تأهيل خط للسكك الحديدية يصل بين أوروبا والبحر الأحمر عبر الأراضي ‌‏السورية، ليقدم بذلك مساراً بديلاً لمضيق باب المندب وقناة السويس.‏

فضلاً عن ذلك، وقعت سوريا اتفاقات مع العراق بغية تيسير حركة البضائع القادمة من الخليج ‌‏باتجاه أوروبا عبر أراضيها، مما يدعم دورها داخل شبكات النقل والتجارة ‌‏الإقليمية.‏

تحديات البنية التحتية

وعلى الرغم من الفرص الكبيرة التي يفرها الموقع السوري، نوه التقرير إلى وجود مجموعة من التحديات المرتبطة بالبنية التحتية المتضررة، إذ ما زالت المنشآت الحيوية ومحطات الضخ والمرافق النفطية بحاجة ماسة لأعمال إعادة التأهيل وضخ الاستثمارات للوصول إلى جاهزيتها التشغيلية المطلوبة.‏

كما تتطلب الطرق والمناطق التي تمر عبرها حركة النقل مزيداً من أعمال التأهيل وتعزيز معايير السلامة، بهدف رفع كفاءة حركة الشحن والتقليل من الحوادث على تلك المسارات المستخدمة.‏

شارك الخبر: