سوريا
ثقافة

معرض دمشق الدولي يشهد حضوراً ثقافياً وتراثياً بارزاً للجناح الكردي ومسؤول الجناح يؤكد انتهاء عقود التهميش

جريدة الوطن٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ م0 مشاهدة
معرض دمشق الدولي يشهد حضوراً ثقافياً وتراثياً بارزاً للجناح الكردي ومسؤول الجناح يؤكد انتهاء عقود التهميش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منتقداً الإرث الثقيل الذي خلّفه “النظام البعثي”.. مسؤول الجناح الكردي لـ”الوطن”: ما كان مستحيلاً لسنوات طويلة أصبح متاحاً" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد "الجناح الكردي" المشارك في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حضوراً ثقافياً وتراثياً لافتاً، من خلال مجموعة من المعروضات التي تسلّط الضوء على جانب من تاريخ وثقافة المكوّن الكردي في سوريا، وتقدّم صورة عن تنوع الهوية السورية وغناها.

وأشاد المسؤول عن الجناح، محمد سليمان، بالجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والرسمية لإنجاح المعرض، معتبراً أن هذه المشاركة تحمل دلالات تتجاوز الجانب الثقافي والتراثي، لما تمثله من مساحة للتعبير عن الهوية الكردية ضمن إطار الدولة السوريّة. وفي تصريح خاص لـ"الوطن" قال: إن المكوّن الكردي، وبعد عقود من التهميش وعدم الاعتراف، بات قادراً على المشاركة في الفعاليات العامة على الأراضي السوريّة، وما كان مستحيلاً لسنوات طويلة أصبح متاحاً خلال فترة وجيزة.

كما لفت إلى أن المشاركة الحالية تأتي برعاية وزارة الثقافة، وباللغة الكردية، وتحمل في مضمونها التاريخ والتراث الكرديين بوصفهما جزءاً من تكوين المجتمع السوري. وأوضح أن الجناح يضم نماذج متنوعة من التراث الكردي، بينها أدوات ومعدات خاصة بالطعام، وأزياء شعبية رجالية ونسائية، مشيراً إلى أن ارتداء هذه الأزياء أو الظهور بها في المناسبات العامة كان أمراً محظوراً خلال السنوات الماضية، وفق تعبيره.

وربط سليمان هذه المشاركة بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2025، مؤكداً أن المرسوم أسهم في إعادة الحقوق إلى إطارها الصحيح، وفتح المجال أمام المكوّن الكردي للتعبير عن ثقافته وهويته بصورة علنية. وأضاف: "نشارك اليوم لنؤكد أننا لسنا دخلاء على سوريا، بل جزء أصيل من مكوناتها، فهذه المشاركة تعزز شعور الكرد بأنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، وليسوا مواطنين من الدرجة الثانية".

وأكد سليمان أن الجناح يوجه رسالة أخوّة إلى مختلف مكونات المجتمع السوري، مشيراً إلى أن سوريا تضم مكونات قومية وثقافية متعددة، من العرب والتركمان والكرد والشركس والأرمن وغيرهم، منتقداً الإرث الثقيل الذي خلّفه "النظام البعثي" ومعتبراً أن البلاد خرجت منهكة في مختلف المجالات، ومستذكراً الحضور التاريخي للكرد في الحياة السياسية والثقافية السورية مثل محمد علي العابد وإبراهيم هنانو ويوسف العظمة.

شارك الخبر: