سوريا
سياسة

بدء تسليم الأسلحة الثقيلة من “قسد” إلى وزارة الدفاع السورية في الحسكة ضمن مسار دمج المؤسسات

enabbaladi.net٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٠ م0 مشاهدة
بدء تسليم الأسلحة الثقيلة من “قسد” إلى وزارة الدفاع السورية في الحسكة ضمن مسار دمج المؤسسات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“قسد” تبدأ تسليم السلاح الثقيل إلى وزارة الدفاع السورية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المنحلّة تسليم أسلحتها ومعداتها الثقيلة إلى وزارة الدفاع السورية في محافظة الحسكة، وذلك ضمن الإجراءات المرتبطة باستكمال دمج المؤسسات والتشكيلات العسكرية والأمنية في المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة، يوم الخميس 3 من أيلول، أن عملية التسليم انطلقت بالتزامن مع إرسال الوزارة آليات وناقلات ثقيلة إلى المحافظة لنقل الأسلحة والمعدات. وشملت المعدات المنقولة مدرعات ومدفعية ذاتية الحركة وشاحنات “أورال” روسية الصنع مخصصة لنقل المعدات، إضافة إلى عربات “BTR” المصفحة وعربات “همر” أمريكية الصنع. وأشار المراسل إلى مشاركة عربات يُرجح أنها تابعة للشرطة العسكرية في تحميل المعدات من مواقع محيطة بدوار الصباغ ومعسكر الطلائع، في حين نُقلت عربات أخرى على حاملات “لودر” قرب دوار البانوراما.

وجاءت خطوة نقل المعدات عقب دخول قوات من الأمن الداخلي السوري إلى مدينة الحسكة، الثلاثاء 1 من أيلول، وتمركزها في معسكر “الطلائع” قرب المدخل الشرقي للمدينة ضمن ترتيبات دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، حيث ضمت القوات مركبات تابعة لقوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية بهدف تسلم مراكزها. وسبق ذلك وصول وفد من قيادة الشرطة العسكرية، مساء الاثنين، ولقائه بمحافظ الحسكة، نور الدين أحمد، لبحث إجراءات الدمج وآليات التنسيق بين الجهات المعنية، وفقًا لما أعلبته محافظة الحسكة عبر معرفها الرسمي.

وتتزامن هذه التطورات مع مساعي الحكومة السورية لفرض سيطرتها الأمنية الكاملة على مدينة الحسكة بهدف إعادة تشغيل المؤسسات الحكومية والمدارس وإنهاء حالة الازدواجية الإدارية والفوضى والانفلات الأمني، لاسيما بعد الاضطرابات التي شهدتها المحافظة خلال تسيير أول رحلة لإعادة نازحين من مدينة رأس العين إلى مناطقهم.

وتندرج عملية تسليم السلاح الثقيل ضمن مسار واسع بدأ مطلع العام الحالي عقب تغيرات ميدانية شهدتها محافظة الحسكة في مطلع عام 2026، حيث بسط الجيش السوري سيطرته على مناطق في الأرياف الجنوبية والشرقية وأجزاء من الريف الغربي، بينما انكفأت “قسد” إلى المدن الكبرى مثل الحسكة والقامشلي. وفي 29 من كانون الثاني الماضي، اتفقت الحكومة السورية و”قسد” على دمج المؤسسات، ليُعلن قائد “قسد”، مظلوم عبدي، في 25 من آب الماضي، حل “قسد” والتشكيلات التابعة لها، وأصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، مرسومًا بتعيين عبدي مستشارًا في رئاسة الجمهورية في 27 من آب، لتعقب ذلك خطوات بدء تسليم السلاح الثقيل ودخول قوات الأمن الداخلي.

شارك الخبر: