زوار أجانب في معرض دمشق الدولي يؤكدون أن الواقع يعاكس تماماً الصورة السابقة عن سوريا


هذا الخبر بعنوان "زوار أجانب يؤكدون أن ما شاهدوه في سوريا خلال معرض دمشق يختلف عن الصورة السابقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: “ما شاهدناه في سوريا مختلف عما سمعناه عنها”.. بهذه العبارة عبّر مشاركون وزوار أجانب في معرض دمشق الدولي عن انطباعاتهم بعد وصولهم إلى دمشق، مؤكدين أن تجربتهم المباشرة بدّلت كثيراً من الصور والانطباعات التي كانت لديهم مسبقاً عن سوريا قبل تحريرها، حيث وجدوا مدينة نابضة بالحياة، ومجتمعاً مضيافاً، وحضوراً اقتصادياً وثقافياً متنوعاً، وبلداً يفتح أبوابه مجدداً بعد سنوات من العزلة أمام التجارة والاستثمار والسياحة.
سوريا تنفتح أمام الأعمال والاستثمار
ذكر مدير العمليات الدولية في شركة GCS الألمانية سكوت ديري في تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أن الصورة التي كانت تصل إليه عن سوريا قبل زيارته اختلفت عما شاهده على أرض الواقع، وأن أصدقاءه وعائلته وزملاءه تساءلوا عن سبب توجهه إلى سوريا، لكنه وجد لدى وصوله، بحسب وصفه، بلداً جميلاً وآمناً وشعباً مضيافاً.
وأضاف أنه سينقل إلى بلده انطباعاته عن سوريا، داعياً إلى النظر إلى الواقع الجديد في سوريا بعيداً عن الصورة السابقة، ومؤكداً أن ما شاهده يشير إلى أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من الانفتاح على الأعمال والاستثمار. واعتبر أن حجم المشاركة الدولية في معرض دمشق الدولي يعكس أهمية الحدث، وأن تنوع الشركات والدول المشاركة في المعرض يعكس وجود اهتمام دولي بالسوق السورية، متوقعاً أن تصبح سوريا وجهة واعدة للصناعة والأعمال.
دمشق مدينة تنبض بالحياة
أما المواطنة الفرنسية من أصل سوري سيرين العصيري، لفتت إلى أنها غيرت كل انطباعاتها عن سوريا خلال زيارتها الحالية إلى دمشق، مشيرةً إلى أن استقبالها منذ وصولها إلى مطار دمشق كان إيجابياً، وأنها لمست، خلال وجودها، حفاوة في التعامل وحرصاً من السوريين على الترحيب بالزوار سواء من الأجانب أو المغتربين.
وأضافت أن جولاتها في دمشق كشفت لها غنى المدينة الثقافي والتاريخي، معتبرةً أن طبيعة الحياة فيها تختلف عن الصورة التي كانت تصل إلى الخارج، والتي قالت: إنها ركزت لسنوات على الحرب. وذكرت أن تواصلها مع السوريين أتاح لها التعرف إلى جوانب من الثقافة المحلية، من الطعام إلى العادات والتقاليد والهندسة المعمارية، معتبرةً أن معرض دمشق الدولي يقدم نموذجاً لهذا التنوع من خلال مشاركة دول وثقافات متعددة إلى جانب الحضور السوري.
وأكدت العصيري أن تجربتها تدفعها إلى تشجيع الأجانب من مختلف الدول على زيارة دمشق والتعرف إليها بصورة مباشرة، مشيرةً كذلك إلى المقومات الطبيعية والسياحية في الساحل السوري، ولا سيما في اللاذقية وطرطوس.
ما شاهدته مختلف عما سمعته
بدوره، قال أظهر رضا، صاحب شركة ألبسة في باكستان: إن مشاركته في معرض دمشق الدولي تمثل فرصة للتعرف إلى السوق السورية وبناء علاقات تجارية جديدة، معرباً عن أمله في إيجاد فرص عمل وتعاون مع شركات سورية. وأوضح رضا أن هذه زيارته الأولى إلى سوريا، وأن الانطباع الذي تكوّن لديه بعد وصوله كان إيجابياً، مشيراً إلى أنه وجد السوريين دودين ومتعاونين وطيبين على حد تعبيره.
المعرض.. بوابة للتواصل الاقتصادي والثقافي
ولا تقتصر مشاركة الوفود الأجنبية في معرض دمشق الدولي على النشاط التجاري وعقد اللقاءات بين الشركات، إذ توفر الفعالية مساحة للتواصل المباشر مع المجتمع السوري والاطلاع على جوانب من الحياة والثقافة المحلية. وانطلقت الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي في 26 آب الماضي وهي الدورة الثانية بعد تحرير سوريا وسقوط النظام البائد، وتستمر حتى 4 أيلول الجاري، بمشاركة نحو ألف جهة وشركة محلية وعربية ودولية تمثل قرابة 60 دولة، في واحدة من أبرز الفعاليات الاقتصادية الدولية التي تستضيفها سوريا.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد