بعد 18 عاماً من الصمت.. إسرائيل تعترف رسمياً باغتيال العميد محمد سليمان في طرطوس


هذا الخبر بعنوان "بعد 18 عاماً.. إسرائيل تكشف مسؤوليتها عن اغتيال العميد محمد سليمان في طرطوس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرت إسرائيل، للمرة الأولى، بمسؤوليتها الكاملة عن عملية اغتيال العميد السوري محمد سليمان في مدينة طرطوس عام 2008، وذلك بعد نحو 18 عاماً من التكتم على تفاصيل العملية.
وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن العميد محمد سليمان كان يعد من أبرز المقربين من الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ولعب دوراً رئيسياً في المشروع النووي السوري المنفذ بالتعاون مع كوريا الشمالية، إضافة إلى مسؤوليته عن ملفات التسليح والعلاقات العسكرية مع إيران وحزب الله.
وأوضحت الرواية الإسرائيلية أن وحدة من الكوماندوز البحري الإسرائيلي نفذت العملية عبر الاقتراب بحراً من المنزل الصيفي للعميد محمد سليمان في مجمع الرمال الذهبية بطرطوس، حيث أطلق عناصرها ثلاث رصاصات عليه أثناء تواجده على الشرفة قبل أن ينسحبوا بالطريقة ذاتها.
من جانبه، وثق رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت تفاصيل العملية في كتابه، مؤكداً قيام الوحدة البحرية الإسرائيلية بتنفيذ الاغتيال عبر إطلاق النار من مسافة تقدر بنحو 150 متراً.
وكانت دمشق قد أعلنت في السادس من آب/أغسطس 2008 عن مقتل العميد محمد سليمان من دون توجيه اتهامات رسمية لجهة معينة، بينما أشارت التقارير في ذلك الوقت إلى صلته بملفات أمنية وعسكرية بالغة الحساسية.
ويتزامن هذا الاعتراف الإسرائيلي مع مستجدات تخص الملف النووي السوري، عقب إفادة وكالة «رويترز» بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن المنشأة التي استهدفتها إسرائيل في دير الزور عام 2007 كانت عبارة عن مفاعل نووي قيد الإنشاء، تزامناً مع تحقيق تقدم في ملف التحقيقات حول الأنشطة النووية السورية السابقة.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة