سوريا
اقتصاد

حراك إنشائي واسع للمؤسسة السورية للبناء والتشييد بطرطوس ومطالبات بتسريع وتيرة العمل في كلية الهندسة التقنية

syriahomenews٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ م0 مشاهدة
حراك إنشائي واسع للمؤسسة السورية للبناء والتشييد بطرطوس ومطالبات بتسريع وتيرة العمل في كلية الهندسة التقنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السورية للبناء والتشييد بطرطوس.. مشاريع تتقدم ومشروع كلية الهندسة التقنية بحاجة إلى رفع وتيرة العمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد محافظة طرطوس في الفترة الحالية نشاطاً ملحوظاً في عدد من المشاريع الخدمية والإنشائية التي تتولى تنفيذها المؤسسة السورية للبناء والتشييد، والتي تغطي قطاعات الطرق، والمرافق العامة، والسكن، والمياه، وتأهيل الجسور، والمساحات الخضراء.

وأوضح فرع المؤسسة بطرطوس عبر صفحته الرسمية أن الورشات مستمرة في أعمالها بمشروع المجمع القضائي في صافيتا، حيث أُنجزت أعمال الردميات داخل الكتلة (A) تحضيراً للمراحل التالية. وفي مدينة طرطوس، باشرت الورشات الآلية مد طبقة المجبول الإسفلتي في الشوارع المستهدفة من شارع 18 آذار بإشراف مجلس المدينة، بينما تتواصل أعمال التعزيل في مشروع سدة بمنة المائية لإزالة الأتربة والطمي حول البرج وفوق السطح البيتوني لضمان كفاءة المنشأة.

وفي مشروع السكن العمالي بموقعي عِبة والرويسة، بدأت الكوادر الفنية تركيب الأبراج المعدنية لشبكة التوتر المتوسط والمنخفض مع تجهيز وصب القواعد البيتونية الحاملة لها لاستكمال البنية التحتية الكهربائية. كما تستمر أعمال تأهيل حديقة الشيخ صالح العلي في طرطوس عبر قشط التربة، وإزالة الأحجار، وترحيل الأنقاض، وتهيئة المساحات المحيطة للتنسيق والتأهيل الحضري.

أما في مشروع تأهيل جسر معبر العريضة الحدودي، فقد شرعت الورشات في تركيب جوائز الفتحة الوسطية من الجهة اللبنانية بالتوازي مع تحضير البلاطة للصب البيتوني، مع وصول نسبة الإنجاز إلى نحو 70 بالمئة بهدف إعادة الجسر لكفاءته التشغيلية وتعزيز حركة النقل والعبور.

وعلى الرغم من هذا الحراك الإيجابي، يبقى من الضروري رفع وتيرة العمل في مشروع كلية الهندسة التقنية في جامعة طرطوس، نظراً لأن معدل التنفيذ الحالي لا يتناسب مع أهمية المشروع وحاجة الجامعة والمحافظة الملحة له، مما يتطلب تكثيف الجهود وزيادة الكوادر ووضع برنامج زمني دقيق للإنجاز ووضع الكلية في الخدمة بأقرب وقت.

شارك الخبر: