كيف تستخدم الصين إيران لاستنزاف واشنطن وما هي التداعيات الإقليمية؟


هذا الخبر بعنوان "كيف تستخدم الصين إيران لمحاربة واشنطن؟ وما تداعيات ذلك على المنطقة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في شباط/فبراير 2026، كشفت شركة “ميزر فيجن” الصينية عبر صور فضائية دقيقة عن تحركات عسكرية أميركية واسعة، شملت تمركز 11 مقاتلة من طراز F-22 وبطارية دفاع جوي من طراز “باتريوت” داخل قاعدة “عوفدا” الجوية في إسرائيل، إضافة إلى انتشار القوات الأميركية في اليونان وثلاث دول عربية، فضلاً عن جزيرة دييغو غارسيا.
أثارت تلك الخطوة تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه التكنولوجيا الصينية في دعم إيران خلال المواجهة مع واشنطن، حيث منحت طهران معلومات إضافية حول طبيعة الحشد العسكري الأميركي. ولم يقتصر الدعم على توفير الصور الفضائية، بل جاء ضمن مسار أوسع سعت من خلاله الصين إلى الحفاظ على قدرة إيران على الصمود في مواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية الأميركية لرفع كلفة الحرب على المنطقة وواشنطن.
وفي هذا السياق، أوضح المحلل السياسي المختص في الشأن الإيراني أسامة الهتيمي في حديثه مع “الحل نت” أن واشنطن فرضت عقوبات على أفراد وشركات صينية لشرائهم وتسهيلهم تقنيات وأسلحة لصالح طهران، إدراكاً منها أن الصين تستغل ورقة إيران لإرباك الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط. وتتجسد هذه الشراكة الاستراتيجية في “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة” لعام 2021 والتعاون في مجالات الصواريخ والفضاء والحرب الإلكترونية، إضافة إلى المناورات البحرية الثلاثية التي تضم الصين وإيران وروسيا.
ومؤخراً، تصاعدت مخاوف واشنطن بعد تقارير للبنتاغون تشير إلى تعاملات تجارية بين شركات أقمار صناعية صينية و”الحرس الثوري” الإيراني. وحذر النائب الجمهوري جون مولينار، رئيس اللجنة المعنيةالصين في مجلس النواب الأميركي، من خطورة استغلال البيانات التجارية للأقمار الصناعية الصينية في توجيه ضربات تستهدف القوات الأميركية، معتبراً أن ذلك يمثل تهديداً عاجلاً لأرواح الجنود الأميركيين، بينما التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 6 أيار/مايو 2026 لبحث تعزيز التعاون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة