سوريا ما بعد الأسد: تحديات مستمرة وانتهاكات في مراكز الاحتجاز الحكومية الجديدة


هذا الخبر بعنوان "سوريا ما بعد الأسد.. استمرار التعذيب في سجون الحكومة الجديدة" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أكثر من عام على سقوط نظام بشار الأسد، لا تزال قضية معاملة الموقوفين تشكل اختباراً حقيقياً لقدرة المؤسسات الجديدة على إنهاء الممارسات القمعية. وعلى الرغم من إعلان السلطات الانتقالية فتح ملفات للمحاسبة وملاحقة المتهمين بانتهاكات سابقة، فإن التقارير تفيد باستمرار حالات التعذيب والاعتقال التعسفي وسوء المعاملة والوفاة أثناء الاحتجاز.
تداول ناشطون روايات متعددة حول تدهور الحالة الصحية لموقوفين مثل الشاب محمد حسام الدين غميرة في قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية، إلى جانب توثيق منظمات حقوقية لحوادث وفاة تحت التعذيب تشمل أسماء مثل محمد لؤي محمد طلال طيارة، رضوان حسين محمد، بدر محيي صقور، وحافظ يوسف الطويل. وتؤكد البيانات الصادرة عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وهيومن رايتس ووتش وجود مئات حالات الاعتقال التعسفي والانتهاكات المستمرة في سجون الحكومة الجديدة.
تضع هذه المؤشرات الحكومة السورية الانتقالية أمام مسؤولية كبرى لضمان حقوق الموقوفين، والتحقيق بشفافية في كافة شبهات التعذيب والوفاة، ومحاسبة المسؤولين عنها لضمان بناء منظومة عدالة قائمة على القانون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة