إنجاز تارانتو: أربع ميداليات برونزية تعيد الأمل للرياضة السورية وتفتح باب المستقبل


هذا الخبر بعنوان "من تارانتو إلى الغد.. أربع برونزيات تفتح نافذة الأمل للرياضة السوريّة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن المشاركة السورية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط العشرين، التي احتضنتها مدينة تارانتو الإيطالية، مجرد حضور عابر في سجل المنافسات الخارجية، بل كانت محطة مهمة لرياضة تحاول استعادة أنفاسها وبناء مستقبلها من جديد. وفي تارانتو 2026، خاض 27 لاعباً ولاعبة سوريّة منافسات ثماني رياضات، وسط مشاركة واسعة ضمت نحو 3800 رياضي ورياضية من 27 دولة.
ونجحت البعثة السوريّة في الصعود أربع مرات إلى منصة التتويج محققة أربع ميداليات برونزية؛ حيث حقق محمد أسد الدين الأسطة برونزية المصارعة الرومانية لوزن 60 كغ، وأضاف إبراهيم الطباع برونزية المصارعة الحرة لوزن 57 كغ، بينما أحرز محمد عمران عجينة برونزية الجودو لوزن 60 كغ، واختتم حمزة حلاق الحصيلة ببرونزية النتر في رفع الأثقال لوزن 110 كغ بعد نجاحه في رفع 191 كغ.
وتحمل هذه الميداليات دلالات عميقة في ظل الظروف الحالية للرياضة السورية، حيث تسعى المؤسسات الرياضية لإعادة البناء والتخطيط بعيداً عن سياسة رد الفعل. كما أكدت المشاركة أن الرياضات الفردية مثل المصارعة والجودو ورفع الأثقال تمثل الأبواب الأبرز لتحقيق الإنجازات الخارجية، شريطة تحويل المواهب الفردية إلى مشروع مؤسسي واضح ودعمها ببيئة مستقرة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة