جدل في حلب بسبب صفقات شراء سيارات جديدة للبلدية بقيمة تخطت المليون دولار


هذا الخبر بعنوان "بعد “صفقة” السيارات.. انتقادات جديدة لبلدية حلب حول شراء “بيكابات” بنصف مليون دولار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصدر مجلس مدينة حلب، وللمرة الثانية خلال أسبوع، حديث منصات التواصل الاجتماعي والشارع الحلبي على خلفية أنباء شراء سيارات "بيكابات" خاصة بالمجلس تناهز قيمتها 500 ألف دولار، ويأتي ذلك بعد صفقة سابقة شملت شراء 29 سيارة حديثة، منها 11 سيارة عالية، بمبلغ يزيد على 590 ألف دولار.
وفي الوقت الذي لم يتم فيه التأكد من عملية شراء "البيكابات" لعدم توفر صور لها وغياب التعليق الرسمي من رئيس مجلس المدينة طلال الجابري، تداولت صفحات صوراً للسيارات الحديثة من مرآب مجلس المدينة، مما دفع رئيس المجلس للرد.
وتشهد مدينة حلب تراجعاً ملحوظاً في واقع النظافة والخدمات، وهو ما أرجعه البعض إلى زيادة عدد السكان بعد التحرير واستقطاب نحو 700 ألف نسمة من الأرياف والخارج، إلى جانب تردي البنية التحتية من طرق وجسر وخدمات المياه والكهرباء.
وأوضح جميل درويش، مدرس اللغة الإنكليزية في إحدى ثانويات حلب، لـ”الوطن” أن المليون دولار التي خصصت لأسطول سيارات البلدية كان بالإمكان استثمارها في حل مشاكل خدمية ملحة مثل أزمة تأخر وصول مياه الشرب للأحياء.
من جانبهم، تحرك ناشطون بتقديم إخبار إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في دمشق لمطالبة بفتح تحقيق إداري ومالي حول صفقات شراء السيارات ومصادر تمويلها والآلية المتبعة لتخصيصها.
في المقابل، دافع رئيس مجلس المدينة عن هذه الخطوة مشيراً إلى أن المركبات القديمة التي تعود لسبعينيات وثلاثينيات القرن الماضي تستهلك معدلات مرتفعة جداً من الوقود وتكلف خزينة المجلس أموالاً طائلة للصيانة، مؤكداً أنه تم اتخاذ إجراءات صارمة لضبط النفقات وإعادة هيكلة إدارة الأسطول لتحقيق وفورات مالية على المدى الطويل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة