سوريا
ثقافة

جهود مكثفة في الرقة لإزالة المكبات العشوائية من محيط السور الأثري ومشاريع لحمايته

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٢ ص0 مشاهدة
جهود مكثفة في الرقة لإزالة المكبات العشوائية من محيط السور الأثري ومشاريع لحمايته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إزالة مكبات عشوائية من محيط سور الرقة ومشاريع لحماية المواقع الأثرية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل مديرية آثار ومتاحف الرقة، بالتعاون مع مجلس المدينة والجهات المعنية، أعمال إزالة المكبات العشوائية من محيط سور الرقة، بالتوازي مع التحضير لمشاريع جديدة تهدف إلى حماية المواقع الأثرية من التعديات المستمرة، وسط مطالبات مجتمعية بتعزيز الوعي بأهمية صيانة المعالم التاريخية والحفاظ على نظافتها.

وأوضحت مديرة الآثار والمتاحف في الرقة، المهندسة ريماز العجيلي، في تصريح لـ سانا يوم الأربعاء، أن المعالم الأثرية في المدينة واجهت خلال سنوات الحرب أشكالاً متعددة من التعديات، تضمنت الحفر السري، السرقات، التنقيب العشوائي، الكتابة على الجدران، والعبث بها، إلى جانب تراكم النفايات. وبينت العجيلي أن المديرية تعكف حالياً على صياغة دراسات لمشاريع تعزز حماية هذه المواقع، تشمل بناء أسوار وأبواب حديدية، تجهيز غرف للحراس، وتثبيت حراس في النقاط الحيوية.

وفيما يخص الواقع البيئي والنظافة، أشارت العجيلي إلى أن إلقاء النفايات بشكل متكرر يستدعي تنظيفاً دورياً، مؤكدة أن حماية التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية وتعاون الأهالي لرفع الوعي التاريخي. من جهته، لفت مسيّر الآليات في مجلس مدينة الرقة، خالد مصطفى، إلى أن فرق النظافة تبذل جهوداً يومية عبر ورديتين (صباحية ومسائية) لإزالة المكبات داخل السور وخارجه، معتبراً أن عودة رمي النفايات تحدٍ يعرقل عمل الفرق، ومقترحاً تكثيف التوعية وفرض مخالفات مالية على المخالفين.

وفي إطار المبادرات الأهلية، ذكر عدنان محمد المحمد، أحد أهالي الرقة، أنه بادر بالتعاون مع جاره لجمع مبلغ مالي يسهم في معالجة إحدى الفتحات قرب منزله لمنع رمي النفايات فيها وحماية المظهر العام للسور. ودعا المحمد الجهات المختصة لزيادة الاهتمام بالمواقع الأثرية داخل السور وخارجه للحد من التعديات. يُذكر أن سور الرقة، إلى جانب باب بغداد، قصر البنات، والجامع القديم، يمثل ركيزة أساسية للموروث الحضاري والتاريخي للمدينة، مما يستدعي تكاملاً حقيقياً بين المجتمع المحلي والجهات المعنية لحمايته.

شارك الخبر: