قفزة كبيرة في أسعار المستلزمات المدرسية تثقل كاهل الأسر السورية وتضاعف الأعباء المالية


هذا الخبر بعنوان "المدارس عبء على فاتورة الأسرة.. والقرطاسية تقفز 100%" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسعار المستلزمات المدرسية ارتفاعات قياسية تصل إلى 100%، مما يضع الأسر أمام فاتورة جديدة تثقل نفقاتها الأساسية مع بداية العام الدراسي. وقد رصدت صحيفة الوطن الأسواق في عدة أماكن، لتتبين أن الزيادة شملت الحقائب والدفاتر والأقلام وبقية الأدوات الضرورية، مما يجعل تجهيز طفل واحد عبئاً مالياً يترسخ أكثر مع زيادة عدد الأولاد في الأسرة.
وأوضح رئيس جمعية حماية المستهلك، عبد العزيز المعقالي، لـ "الوطن" أن الحقائب المدرسية تصدرت قائمة المستلزمات الأكثر ارتفاعاً مع تفاوت كبير حسب الجودة والمنشأ؛ إذ تتراوح أسعار الحقائب الشعبية المصنوعة من الشمع بين 50 و150 ليرة سورية جديدة، بينما تصل أسعار الحقائب الجلدية الفاخرة إلى نحو 5 آلاف و7 آلاف ليرة جديدة وما فوق. ولم تتوقف هذه الزيادات عند الحقائب وحدها بل طالت الدفاتر والأقلام وسائر الأدوات.
وأشار المعقالي إلى أن الأسر باتت تلجأ إلى الأسواق الشعبية أو تعيد استخدام الحقائب والدفاتر القديمة لتقليل الإنفاق، محذراً من أن هذه الضغوط قد تؤثر على انتظام الطالب في العملية التعليمية. وأكد أن "بناء الإنسان هو أساس عملية الإعمار الجارية في سوريا، وهو أهم من بناء الحجر، وعليه تقوم الأمم". كما دعا المعقالي إلى توسيع دور المجتمع الأهلي والجمعيات الخيرية لتخفيف الأعباء عن الأسر، فضلاً عن إقامة أسواق مدرسية موسمية ودعم المدارس ومستلزمات التدفئة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد