ظاهرة صعلكة الدول: قراءة تحليلية في النموذج السوري وتبعات الأيديولوجيات


هذا الخبر بعنوان "صعلكة الدول: الحالة السورية نموذجًا- 4" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب مصطفى حسين بطيخة في هذا الجزء الأخير من سلسلته حول مفهوم صعلكة الدول، الحالة السورية وأبرز النقاط التي تميز الدول المتصعلكة وكيفية التخلص من هذه الحالة الفاسدة.
يشير المقال إلى أن الدول المتصعلكة هي كيانات مريضة تعاني من الحمى الشديدة، وأبرزها الدول الأيديولوجية التي تتسم بسيادة الحزب الواحد والأحد. هذه الأنظمة ترفض التعددية وتفرض بيعة أبدية، مما يحول الدولة إلى كيان هش كالزجاج يسهل انكساره، مثلما حدث في سوريا خلال الأعوام الـ 14 من الثورة.
يوضح الكاتب كيف أن غلبة أيديولوجية معينة تتجلى في تعديل المواد الدستورية، كالمادة الأولى من الدستور، لإدخال الهويات القومية أو البعثية أو الدينية، كما حدث في سوريا عبر دستور 1950 ودستور 1973، أو في إيران بعد قدوم الخميني، وهو ما يتناقض مع مبادئ المساواة والحريات ويؤسس للتمييز بين المواطنين.
كما يتطرق المقال إلى لجوء الأيديولوجي إلى إلهاء الشعوب عبر المغامرات الخارجية وصناعة دولة داخل الدولة عبر زرع لجان حزبية مثل فرقة البعث التي وضعها حافظ الأسد في كل مؤسسة لمراقبة القرارات. ويبدأ تعليم الصعلكة منذ الصغر من خلال منظمات مثل طلائع البعث، لتنشئة أجيال تهتز بالحشعارات بدلاً من أغاني الطفولة.
يختتم الكاتب بالتأكيد على أن الخلاص يتطلب بناء مجتمع مدني يؤمن بالتشاركية والمساواة تحت سقف القانون، بعيداً عن الأيديولوجيات المستبدة، لتستعيد الأوطان نقاوتها واستقرارها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة