كيف تصبح الكهرباء الثروة الجديدة لدول الخليج في عصر الذكاء الاصطناعي؟


هذا الخبر بعنوان "الكهرباء تتحول إلى ثروة جديدة في الخليج" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد النفط والغاز وحدهما عنوان الثروة في دول الخليج العربي، حيث تبرز الكهرباء اليوم عنصرًا استراتيجيًا في سباق عالمي جديد تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوسع المتسارع في مراكز البيانات.
وأوضح رئيس مايكروسوفت في الشرق الأوسط وإفريقيا، نعيم يزبك، أن كلًا من السعودية والإمارات وقطر والكويت تمتلك فرصة كبيرة لبناء اقتصادات جديدة تستند إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مستفيدة من إمكاناتها الكبيرة في قطاع الطاقة والبنية التحتية.
وتتزامن هذه التحولات مع توقعات بارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء المخصصة لمراكز البيانات بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة. وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية، فإن استهلاك مراكز البيانات سيقفز من نحو 415 تيراواط ساعة في عام 2024 ليصل إلى قرابة 945 تيراواط ساعة بحلول عام 2030، ويُعد الذكاء الاصطناعي العامل الأبرز في قيادة هذا النمو.
وفي الإمارات، عززت مايكروسوفت حضورها عبر استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في شركة G42، إلى جانب العمل على إضافة نحو 200 ميغاواط إلى قدرات مراكز البيانات في الدولة. وعلى الصعيد الآخر، تسعى السعودية لتعزيز موقعها من خلال شراكات تهدف إلى توطين التقنيات وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية تراعي السياق المحلي.
وتعكس هذه التطورات تحولًا جذريًا في طبيعة المنافسة الاقتصادية، حيث باتت القدرة على توفير كميات كبيرة من الكهرباء الموثوقة والبنية التحتية الرقمية عاملًا حاسمًا لجذب الاستثمارات، مما يمنح دول الخليج دورًا متقدمًا في الاقتصاد الرقمي العالمي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا