سوريا
سياسة

بدعم ألماني متواصل: افتتاح مركز حديث لمكافحة الألغام في ريف دمشق لإنقاذ الأرواح

syria.tv٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٢ م0 مشاهدة
بدعم ألماني متواصل: افتتاح مركز حديث لمكافحة الألغام في ريف دمشق لإنقاذ الأرواح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدعم ألماني.. افتتاح فرع حديث لمكافحة الألغام في ريف دمشق" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت ألمانيا أول فرع حديث ومتطور في المركز الوطني لمكافحة الألغام التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في منطقة الكسوة بريف دمشق، وذلك بهدف الحد من سقوط الضحايا الناجمة عن الألغام التي تركها النظام السابق.

وجرى حفل الافتتاح بحضور كل من مدير المركز الوطني لمكافحة الألغام فادي الصالح، ومدير العلاقات الأوروبية في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين عبد الكريم اقزيز، ووزير الدولة الألماني نيلز أنين، وفقاً لما أفادت به الإخبارية السورية.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوري في مطلع نيسان الفائت أن أفواج الهندسة تمكنت منذ بداية عام 2026 من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات السورية، تضمنت ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، وآليات ومسيّرات مفخخة، إضافة إلى ذخائر حربية خطيرة غير منفجرة.

وأكد الجيش أن الجهود الميدانية ركزت بشكل أساسي على تأمين المعابر والمدارس والطرق الدولية، إلى جانب تطهير الأراضي الزراعية وإغلاق عشرات الأنفاق المفخخة، بهدف التقليل من المخاطر اليومية التي تهدد حياة السكان، لاسيما في المناطق التي شهدت معارك سابقة.

من جانبه، جدد المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا، ستيفان شنيك، في شهر حزيران 2025، التزام بلاده الراسخ بمواصلة دعم برامج إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من الأراضي السورية، مشدداً على أن هذه الجهود ذات طابع إنساني بحت وتستهدف إنقاذ الأرواح وتسهيل جهود إعادة الإعمار.

وأوضحت منصة "ألمانيا للسلام والعمل الإنساني" التابعة لوزارة الخارجية الألمانية أن الألغام ومخلفات الذخائر تمثل خطراً مميتاً ومباشراً على حياة ملايين المدنيين داخل سوريا، بما فيهم العائدون إلى مناطقهم.

يُذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنياً في سوريا، بينهم ألف طفل و377 سيدة، نتيجة انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية منذ آذار 2011 وحتى نيسان 2026، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الحوادث منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 من كانون الأول 2024 بالتزامن مع عودة النازحين واستئناف الأنشطة الزراعية.

شارك الخبر: