ابن حتوتة لـالوطن: التاريخ السوري بحر لا ينضب من الاكتشافات والقصص الحضارية


هذا الخبر بعنوان "صانع المحتوى الأردني “ابن حتوتة” لـ”الوطن”: الحديث عن التاريخ السوري لا ينتهي مهما تعددت محاولات البحث والاستقصاء" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلال فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين، قدم صانع المحتوى الأردني قاسم الحتو، المعروف بـ"ابن حتوتة"، محاضرة على المسرح الجماهيري تناول خلالها أهمية المعرض ودوره في جمع الفعاليات الاقتصادية والثقافية والفنية، متوقفاً عند المشهد السوري الجديد بعد سنوات الحرب وما يرافقه من جهود لإعادة البناء والنهوض.
وأكد الحتو أن المعرض يمثل مساحة مهمة لالتقاء مختلف القطاعات والفعاليات، مشيراً إلى أن السوريين بدأوا مرحلة جديدة عنوانها العمل وإعادة البناء بعد سنوات الحرب والدمار، حيث نفضوا غبار الركام وانطلقوا لبناء وطنهم بسواعد من حديد. ولفت إلى أن زيارته الحالية إلى سوريا هي الثالثة، معرباً عن إهتزازه بالسرعة الكبيرة في التطور الذي يلمسه من زيارة إلى أخرى، وقال إن ما قد يجد المرء صعوبة في رؤيته خلال أشهر أو سنة في مكان آخر، يجده في سوريا يتحقق بسرعة لافتة.
وأضاف إنه التقى خلال السنوات الماضية العديد من السوريين في الخارج ممن حققوا نجاحات لافتة وأسسوا مشاريع مميزة، معرباً عن أسف لأن هذه الطاقات السورية تجد فرصها في بلدان الاغتراب بدلاً من توظيف إمكاناتها داخل وطنها. وفي تصريح خاص لـ"الوطن"، أشاد بالجهود التنظيمية المبذولة لإنجاح الدورة الحالية من معرض دمشق الدولي، مؤكداً أنه لمس مستوى واضحاً من التنظيم وتوفير المعلومات للزوار.
وأوضح الحتو أن اهتمامه بالسفر بدأ من بوابة السياحة والفضول، ليتحول مع الوقت إلى شغف حقيقي بالثقافة والتاريخ، مؤكداً أن سوريا كانت من أبرز البلدان التي عززت هذا الشغف بعد زيارته لمعظم المحافظات ومعالمها الأثرية. ورأى أن التاريخ السوري ضارب في عمق التاريخ وأن الحديث عنه لا ينتهي مهما تعددت محاولات البحث والاستقصاء.
وتحدث عن تجربته في صناعة المحتوى موضحاً أن انتقاله للمواضيع الثقافية والتاريخية جاء نتيجة رغبته في تقديم المعرفة بأسلوب مبسط يجمع بين السرد والصوت والصورة، مؤكداً أن مهمة صانع المحتوى تتمثل في تحويل الموضوعات المهمة إلى قصص جذابة. وختم بالإشارة إلى أنه حاول استخدام منصاته للتوعية بقضايا إنسانية وسياسية مثل القضية الفلسطينية ومعاناة السوريين وتداعيات الزلزال، مشدداً على أن الحسابات الإلكترونية بلا رسالة أو قضية تفقد جوهرها وقيمتها.
ثقافة
اقتصاد
سياسة
سياسة