سوريا
سياسة

تصعيد عسكري خطير في مضيق هرمز: ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران تنذر بتوسيع رقعة المواجهة

جريدة الوطن٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير في مضيق هرمز: ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران تنذر بتوسيع رقعة المواجهة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مضيق هرمز يعود إلى واجهة النار.. ضربات أميركية وإيرانية تهدد بتوسيع المواجهة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة، مع تنفيذ القوات الأميركية موجة جديدة من الضربات داخل الأراضي الإيرانية، وردت طهران بهجمات صاروخية ومسيّرة طالت مواقع وأهدافاً في عدد من دول المنطقة، وسط مخاوف من تحوّل المواجهة إلى صراع إقليمي مفتوح.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، إكمال موجة جديدة من الضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات، مؤكدة أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حالياً في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي الضربات في سياق مواجهة متصاعدة حول مضيق هرمز، بعدما اتهمت واشنطن إيران بمحاولات استهداف سفن تجارية وقوات أميركية، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تأمين ممرات الملاحة وإضعاف القدرات الإيرانية على تهديد حركة الناقلات.

وفي الجانب الإيراني، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، بمقتل 11 شخصاً جراء الضربات الأميركية الأخيرة، بينهم 7 في هجوم صاروخي بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، و4 أشخاص كانوا يحضرون حفل زفاف في مدينة كوهيستك بمحافظة هرمزغان جنوب شرقي البلاد.

وتحدثت مصادر إيرانية عن سقوط عشرات المصابين في الهجمات، فيما أشارت تقارير إلى أن ضربة قرب منطقة سيريك المطلّة على مضيق هرمز أصابت منزلاً كان يستضيف حفل زفاف، في واقعة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين، بينما نفت واشنطن أن تكون قد استهدفت المدنيين عمداً.

ولم يقتصر التصعيد الأميركي على المنشآت العسكرية، إذ أفاد موقع “اكسيوس” الأميركي، بأن القوات الأميركية استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية خلال الجولة الأخيرة من الضربات، في إطار سياسة “ناقلة مقابل ناقلة”.

وردت إيران على الضربات الأميركية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع في الأردن والك الكويت والبحرين وإقليم كردستان العراق، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمسّكه بسياسة الضغط العسكري والاقتصادي مؤكداً أنه لا يبحث عن اتفاق.

شارك الخبر: