سوريا
اقتصاد

قفزة تاريخية للنفط والغاز الأوروبي وسط تصاعد التوتر العسكري ومخاوف تعطيل مضيق هرمز

halabtodaytv٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص0 مشاهدة
قفزة تاريخية للنفط والغاز الأوروبي وسط تصاعد التوتر العسكري ومخاوف تعطيل مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الغاز الأوروبي يسجل أعلى مستوى منذ 2023 والنفط يقفز إلى 95 دولارًا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصعيد عسكري يعيد رسم ملامح أسواق الطاقة، شهدت أسعار النفط العالمية قفزة ملحوظة اليوم الثلاثاء، إثر شن الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على أهداف للحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الإيرانية، مما جدد المخاوف من تفاقم اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنسبة 4.6% لتصل إلى 94.65 دولاراً للبرميل، في حين بلغ خام غرب Tكساس الوسيط (غرب تكساس الوسيط) 90.22 دولاراً. أما في سوق الغاز، فقد ارتفعت العقود الأوروبية الآجلة بنسبة 5.9% لتصل إلى 73.95 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ عام 2023.

ويعكس هذا الوضع عودة “علاوة المخاطر” إلى أسواق الطاقة وسط استمرار المواجهات المباشرة بين واشنطن وطهران، والتهديدات المتبادلة، وتصاعد هجمات الحوثيين التي تهدد بتعطيل نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتضع هذه التطورات الأسواق في حالة ترقّب لسيناريوهات محتملة بمزيد من ارتفاع الأسعار، بالتزامن مع اقتراب موسم الشتاء في أوروبا وتراجع المخزونات.

وفي سياق استهداف الناقلات، شهدت المنطقة سلسلة من الهجمات المتبادلة بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية ضرب أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران، رداً على محاولات استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز وأفراد الجيش الأمريكي. وجاءت هذه الضربات إثر استهداف ناقلة بثلاثة مقذوفات أثناء مغادرتها المضيق، وبعد هجوم إيراني على قاعدتين أمريكيتين في الأردن. وفي ظل تهديد الرئيس ترامب برد قوي وتوعد الحرس الثوري بالرد، تستمر دوامة العنف في تغذية حالة عدم اليقين.

وتبرز حساسية سوق الغاز نظراً لمرور نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز، ومعظمها قادم من قطر، مما يعني أن أي تعطيل للشحنات سيزيد من حدة المنافسة بين المشترين الآسيويين والأوروبيين على الإمدادات البديلة، دافعاً الأسعار وتكاليف الشحن نحو الصعود.

وفيما يتعلق بانهيار التدفقات عبر هرمز، كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط والسوائل النفطية عبر المضيق، التي بلغت 21.6 مليون برميل يومياً قبل الحرب، انخفضت إلى 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من 2026. كما قدرت الإدارة توقف إنتاج نحو 5.5 ملايين برميل يومياً في يوليو، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى سحب 3.8 ملايين برميل يومياً من المخزونات العالمية خلال الربع الثالث. ونقلاً عن رويترز، ينذر هذا الارتفاع في أسعار النفط والغاز بموجة تضخم جديدة تثقل كاهل الاقتصاد العالمي، وتضاعف الضغوط على المستهلكين والصناعات، وتنعكس سلباً على مساعي التعافي الاقتصادي في عدة دول.

شارك الخبر: