استمرار التصعيد العسكري في جنوب لبنان وسط تحضيرات لجولة مفاوضات جديدة


هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان: التحضير لجولة مفاوضات جديدة..ولكن!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يوم الأربعاء، مترافقاً مع استمرار الغارات والقصف وعمليات التفجير في عدة مناطق، بالتزامن مع تحركات سياسية تمهّد لجولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق صواريخ اعتراض باتجاه هدف جوي مشبوه يُرجّح أنه عبر من الأراضي اللبنانية إلى داخل إسرائيل، بينما شهد الجنوب غارات إسرائيلية عدة خلال الساعات الماضية. وكانت بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون قد تعرضت مساء الثلاثاء لخمس غارات متتالية، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مرتفعات علي الطاهر ودوحة كفررمان في قضاء النبطية، إضافة إلى منطقة وادي السلوقي في قضاء بنت جبيل.
ويحظى مرتفَع علي الطاهر بأهمية عسكرية واستراتيجية في ظل استمرار الوجود الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان. وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مصير المرتفع أصبح موضع نقاش في إسرائيل، وسط بحث مسألة الإبقاء على السيطرة عليه أو تسليمه إلى الجيش اللبناني، مع تقديرات إسرائيلية تفيد بأن معظم عناصر حزب الله الموجودين فيه قد قُتلوا.
ويأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع استمرار المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب. وأفادت المعطيات المتداولة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي اللذين يضطلعان بدور في المحادثات، بينما يجري التحضير لجولة جديدة من المفاوضات بعد نحو أسبوعين.
وتتزامن هذه التطورات مع مساعٍ تقودها واشنطن للدفع باتجاه تثبيت التهدئة وتعزيز دور الدولة اللبنانية في الجنوب، بينما تعمل دول أوروبية على دعم الجيش اللبناني لمساعدته على بسط سلطة الدولة وتعزيز قدراته الأمنية. ويعكس هذا التزامن بين التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية هشاشة الوضع في جنوب لبنان، حيث تظل الخلافات حول الانتشار العسكري ونزع سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي أبرز الملفات الشائكة أمام أي تسوية مستقرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة