سوريا
سياسة

تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران: 11 قتيلاً وقفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من اتساع الحرب

syriahomenews٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٠ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران: 11 قتيلاً وقفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من اتساع الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد أميركي إيراني جديد.. 11 قتيلًا في إيران وأسعار النفط ترتفع وسط مخاوف من اتساع الحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة وحرسة، إثر تبادل الضربات العنيفة بين الجانبين خلال الساعات الماضية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق العمليات وانعكاساتها المباشرة على أمن المنطقة وحركة الملاحة في الخليج.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية عن استكمال موجة جديدة من الضربات التي استهدفت مواقع ومنشآت تابعة للحرس الثوري، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وبنى للاتصالات. وبحسب وكالة رويترز، جاءت هذه الضربات في إطار مساعٍ أميركية لتقليص قدرات إيران على استهداف السفن والقوات الأميركية في المنطقة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق عملية حاسمة للرد على الهجمات الأميركية، مستهدفاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة قواعد ومواقع أمريكية في المنطقة، وتحديداً في الأردن والبحرين والعراق. وقد أكدت تقارير ميدانية أن الأردن والبحرين قامتا باعتراض عدد من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، بينما لم تصدر واشنطن أي تأكيد حول وقوع خسائر بشرية في صفوف قواتها.

وعلى الصعيد الداخلي في إيران، أكدت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية مقتل 11 شخصاً نتيجة للضربات الأميركية الأخيرة، في حصيلة أولية قابلة للارتفاع. وكانت تقارير إيرانية قد أشارت إلى سقوط ضحايا في مناطق سكنية جنوب البلاد، من ضمنها منطقة سيريك التي شهدت ضربة أصابت منزلاً كان يقام فيه حفل زفاف.

وتزامن هذا التصعيد العسكري مع تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها الرئيس دونالد ترامب، محذراً طهران من أن أي رد إضافي سيقابل بضربات أشد وأقوى بكثير، في وقت تؤكد فيه إيران تصميمها على مواصلة الرد.

وتجاوزت تداعيات هذه المواجهة الحدود العسكرية لتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، ولا سيما عبر التهديدات التي تواجه مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم. وقد حذر الحرس الثوري من احتمالية فرض قيود إضافية على حركة الملاحة، تزامناً مع تراجع حركة السفن عبر المضيق، مما أثار هلعاً بشأن إمدادات النفط العالمية.

وقد انعكس هذا التوتر سريعاً على أسواق الطاقة، حيث قفز سعر خام برنت ليصل إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف مستمرة من اضطراب الإمدادات إذا ما توسعت العمليات العسكرية لتشمل منشآت نفطية إضافية وخطوط الملاحة في الخليج.

شارك الخبر: