سوريا
سياسة

آلاء المحمد تؤكد أن اعتماد يوم عالمي للنساء الباحثات عن المفقودين يمثل أبعاداً قانونية وإنسانية هامة

قناة الإخبارية٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٨ ص0 مشاهدة
آلاء المحمد تؤكد أن اعتماد يوم عالمي للنساء الباحثات عن المفقودين يمثل أبعاداً قانونية وإنسانية هامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آلاء المحمد: اعتماد يوم عالمي للنساء الباحثات عن المفقودين يحمل أبعاداً قانونية وإنسانية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الصحفية آلاء المحمد للإخبارية أن اعتماد اليوم الدولي للنساء الباحثات عن المفقودين يحمل رمزية إنسانية وعاطفية، إضافة إلى أبعاد قانونية ودولية بالغة الأهمية.

وأوضحت المحمد أن أهمية هذه المناسبة تكمن في إمكانية تحويلها إلى أداة ضغط دولية تساهم في كشف مصير المفقودين، من خلال تقديم الدعم الكامل للنساء اللواتي يواصلن البحث عن أحبائهن دونكلل.

وأشارت إلى أن الباحثات عن المفقودين في سوريا بدأن جهودهن بصفة فردية، وتطورت لاحقاً لتتكلل بتشكيل مبادرات ومجموعات تحولت إلى مؤسسات ومنظمات تعمل وفق أطر منظمة.

وشددت على أن هذا الجهد المتواصل يستحق كل دعم مستمر، خصوصاً أن النساء تحملن العبء الأكبر من مسؤولية البحث عن المفقودين ومعرفة مصائرهم.

ولفتت المحمد إلى أن ملف المفقودين يعتبر في الوقت الراهن من أكبر الملفات في سوريا، مع بقاء العديد من العائلات بانتظار معلومات تحسم مصير أحبائها، مشيرة إلى أن بعض الأسر تعجز حتى عن معرفة ما إذا كان عليها بدء الحداد أو مواصلة الانتظار.

ودعت إلى تجاوز الإطار الرمزي الإنساني للمناسبة، لتصبح إجراءات وآليات دولية وأممية فعلية بالتنسيق مع الحكومات لمعالجة هذا الملف.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت يوماً دولياً للنساء الباحثات عن المفقودين بناءً على مبادرة سورية، وهو ما رحبت به الهيئة الوطنية للمفقودين، موضحة أن المبادرة انطلقت من واقع تجارب عائلات المفقودين في سوريا.

وثمّنت الهيئة دور وزارة الخارجية والمغتربين والبعثة السورية لدى الأمم المتحدة والدول الداعمة للوصول إلى هذا الاعتماد الدولي، مشيرة إلى مواصلتها العمل ميدانياً عبر برنامج «أثر» الوطني للإبلاغ عن المفقودين والاستجابة لبلاغات مواقع المقابر وحمايتها وتوثيقها وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات.

شارك الخبر: