سوريا
سياسة

تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية يكشف عن العثور على 55 طنًا من قضبان وقود اليورانيوم في سوريا

enabbaladi.net١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ م0 مشاهدة
تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية يكشف عن العثور على 55 طنًا من قضبان وقود اليورانيوم في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“وكالة الطاقة” تعثر على 55 ​طنًا من قضبان وقود اليورانيوم في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن نظام الأسد كان يصنع وقودًا لمفاعل نووي، دون أن تبلغ السلطات حينها عن المنشآت ولا المواد. وذكرت وكالة “رويترز” أنها اطلعت على تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية، أكد وجود نحو 73 طنًا من معدن اليورانيوم الطبيعي في أحد المواقع، منها 55 طنًا في صورة قضبان وقود.

وجاء في التقرير أن وكالة الطاقة الذرية، بعد تلقيها المعلومات اللازمة وإتاحة الوصول إلى المواقع المطلوبة من جانب الحكومة السورية، تمكنت من توضيح وحسم تساؤلات تتعلق بمسائل الضمانات العالقة التي سبق الإبلاغ عنها إلى مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشارت إلى أنها حسمت المسائل العالقة في تحقيق يتعلق بأنشطة نووية سرية في سوريا في عهد حكم الأسد.

وتضمن التقرير إشادة الوكالة بالسلطات السورية الجديدة لما أبدته من شفافية وتعاون في مساعدة الوكالة على كشف حقيقة الأنشطة السابقة والمواد المتبقية، وذلك بعد زيارة أجراها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إلى سوريا. وكشف غروسي خلال زيارته إلى دمشق عن وجود أطنان من اليورانيوم الطبيعي، وزيارة وفد من الوكالة إلى موقع دير الزور.

من جانبه، صرح وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غروسي، أن سوريا أتاحت الوصول إلى موقع دير الزور بعد أكثر من 18 عامًا بمبادرة ذاتية وقرار سيادي، مشيرًا إلى أن سوريا تتعامل مع إرث النظام السابق. وأوضح غروسي أن الوكالة بدأت العمل مع الحكومة السورية الجديدة، مؤكدًا أن العمل جارٍ لمعالجة القضايا التي أثارت قلق المجتمع الدولي.

وفق تقرير نشره موقع “أكسيوس”، توسطت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين سوريا وإسرائيل، وأفضت إلى اتفاق لإزالة مواد نووية مخزنة في الموقع، بينها الكعكة الصفراء، مع تجنب أي تصعيد عسكري وإدخال الوكالة الدولية في القضية.

شارك الخبر: