شلل شبه تام في مضيق هرمز وسط جمود المحادثات بين إيران والولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "جمود المحادثات الإيرانية- الأميركية يصيب “هرمز” بالشلل شبه التام" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع هيمنة حالة الجمود على المشهد العام للمحادثات الرامية لإنهاء الحرب الأميركية على إيران، وغياب أي مؤشر على اقتراب الأطراف المتحاربة من تسوية الصراع الذي انطلق في 28 شباط، تكشف البيانات الحديثة عن تراجع حاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز.
ولم تبلغ حركة العبور خلال الأيام الأخيرة سوى 17 في المئة من مستواها المعتاد ما قبل اندلاع الحرب، مما يبرز حجم الاضطراب الذي أصاب الملاحة في المنطقة وتداعياته المحتملة على أسواق النفط والتجارة الدولية.
وأظهرت أرقام هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن 151 سفينة فقط نجحت في اجتياز المضيق باتجاهيه خلال سبعة أيام، مقارنة بمستويات حركة المرور المرتفعة التي كانت تسجل قبل الحرب.
وتوضح التقارير الإعلامية أن هذا الفارق يعكس تراجعاً واسعاً في نشاط أحد أكثر الممرات البحرية حساسية، في ظل استمرار المخاطر الأمنية التي تدفع شركات الشحن لتجنب المنطقة أو تقليص عملياتها.
وسجلت الهيئة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط 56 بلاغاً حول أضرار لحقت بسفن في مضيق هرمز والمياه المحيطة، من دون احتساب حادثين إضافيين وقعا الخميس الماضي إثر إعلان شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما.
ويبرز المسار العماني الجنوبي كبؤرة رئيسية للخطر، بعد تسجيل 16 حادثة من أصل 18 عملية استهداف بمقذوفات رصدتها الهيئة منذ 6 حزيران، مما يقلص خيارات السفن المتاحة ويزيد من تكاليف المخاطر والتأمين.
وبينت الهيئة أن السفن التي ترفع علمي بنما وليبيريا تصدرت قائمة العابرة بواقع 12 سفينة لكل منهما، بينما لم ترصد عبور أي سفينة تحمل العلم الأميركي، وكانت ناقلات المنتجات النفطية الأكثر حضوراً بين السفن الماسية للعبور.
وأوضح محللون أن هذا الشلل ناتج عن جمود المحادثات وغياب الحلول بشأن ناقلات النفط، حيث أشار وزير الخارجية عباس عراقجي إلى أن إيران لم تتخذ قراراً بشأن استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة، مؤكداً في مقابلة مع موقع شهرآرا نيوز ضرورة تلبية واشنطن للشروط المتعلقة بالمضيق.
وفي السياق ذاته، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة إكس رداً على التهديدات الأميركية إن المضيق لن يفتح أو يغلق إلا بأمر من إيران، ما دامت واشنطن لم تقبل حقيقة الهزيمة.
وفي المقابل، تؤكد تقارير وجود تكلفة اقتصادية تتحملها إيران أيضاً، حيث أرجع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ارتفاع التضخم إلى الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية والعقوبات المفروضة على صادرات النفط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة