قفزة رقمية كبرى.. اتفاقية "أوغاريت 2" لتحديث البنية التحتية للاتصالات في سوريا بطاقة 31 تيرابت في الثانية


هذا الخبر بعنوان "31 تيرابت في الثانية.. ماذا يغيّر "أوغاريت 2" في المنظومة الرقمية السورية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقّعت المؤسسة السورية للاتصالات وهياة الاتصالات القبرصية "سيتا" وشركة "يونيفاي كوميونيكيشنز" الأميركية اتفاقية إنشاء وصيانة الكبل البحري "أوغاريت 2"، في خطوة تستهدف تحديث أحد أقدم مسارات اتصال سوريا بالإنترنت العالمي، وربط محطة طرطوس مباشرة بقبرص ومنها إلى شبكات وتبادلات الإنترنت الأوروبية.
الاتفاقية التي وُقّعت في دمشق في 28 تموز الماضي، وأُعلن عنها في 11 آب الجاري، جاءت بعد مسار تحضير بدأ عام 2024، وحصل خلاله المشروع على ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية. ومن المخطط أن يدخل الكبل الخدمة مطلع عام 2028، إذا سارت الأعمال وفق الجدول المعلن وتوافرت السفن والظروف البحرية والتراخيص اللازمة.
يمتد كبل "أوغاريت 2" لنحو 240 كيلومتراً بين بنتاسخينوس في قبرص وطرطوس، ويضم 24 زوجاً من الألياف الضوئية، بطاقة تشغيلية أولية تصل إلى 31 تيرابت في الثانية، مع تصميم قابل للتوسعة حتى 370 تيرابت في الثانية. ومن المقرر أن يحل محل كبل "أوغاريت" الأصلي الذي دخل الخدمة عام 1995.
الكبل الجديد من نوع من دون مقويات، وقد بدأت سلسلة التوريد بالفعل حيث طُلب الجزء البحري من شركة "Prysmian" واختيرت شركة "Elettra TLC" لتنفيذ التركيب البحري، فيما ستورد شركة "نوكيا" تجهيزات النقل الضوئي للمرحلة الأولى.
يتقاطع مشروع "أوغاريت 2" مع مشروع "سيلك لينك" الذي منحته وزارة الاتصالات السورية لمجموعة "الاتصالات السعودية STC"، لتعزيز البنية التحتية وتحويل البلاد إلى ممر لعبور البيانات بين الخليج وآسيا وأوروبا، إلى جانب فرص استثمارية جديدة بمشاركة شريك أميركي وموردين أوروبيين.
سياسة
منوعات
تكنولوجيا
سياسة