معاناة حي القدم في دمشق: بين التداخل الإداري وتجميد مشاريع التنظيم والخدمات


هذا الخبر بعنوان "بين تداخل المحافظات وتجميد التنظيم.. الإخبارية تستقصي معاناة حي القدم في دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني أهالي حي القدم في دمشق من ضبابية الحدود الإدارية، حيث يتبع الحي إدارياً لمحافظة دمشق بينما تتوزع أجزاء منه بين وحدات إدارية تابعة لريف دمشق، مما ينعكس سلباً على الخدمات والتنظيم ومعاملات السكان.
وأوضح أحد أهالي حي القدم في لقاء على برنامج صلة وصل عبر شاشة الإخبارية أن أكثر من 70% من أراضي القدم موزعة بين بلديات كفرسوسة وداريا وسبينة، مشيراً إلى أن الضرائب الناتجة عن المحال الصناعية تذهب لتلك البلديات بينما تفتقر القدم لتلك الإيرادات. ولفت إلى وجود مشكلات كبيرة في النظافة ومياه الشرب والكهرباء، فضلاً عن أن التنظيم الحالي يعود إلى نحو 60 عاماً، بينما تبلغ نسبة الدمار نحو 35% من منطقة القدم القديمة بفعل القصف والتجريف.
من جانبه، أشار المحامي في لجنة حي القدم حسن حامدة إلى أن مشروع المرسوم 66 يمثل عائقاً رئيسياً أمام الأهالي، حيث جمد الحركة العقارية ومنع البيع والشراء وتعديل الملكيات، مضيفاً أن نحو 30% إلى 40% من منطقة القدم تقع ضمن المرسوم 66. وأكد رئيس لجنة حي القدم محمد بصر أن الحي صنف كمنطقة مدمرة جزئياً ومأهولة، لافتاً إلى تشكيل فرق تطوعية من الأهالي لتنظيف الحي وتأسيس مستوصف طبي وتأهيل المدارس والآبار في ظل غياب الخدمات الأساسية.
وفي المقابل، كشف معاون محافظ دمشق للشؤون الفنية معمر دكاك عن تشكيل لجنة مشتركة بين محافظتي دمشق وريف دمشق لترسيم الحدود الإدارية بشكل فيزيائي دقيق لتسهيل تقديم الخدمات، مؤكداً استمرار العمل على مراجعة مخططات التنظيم وتفيذ مشاريع صرف صحي وتأهيل الطرق وأوتوستراد درعا لحماية المشاة وضمان انسيابية المرور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة