تفاصيل انتشار قوات الأمن الداخلي الحكومية في الحسكة ومهامها المرتقبة


هذا الخبر بعنوان "دخول قوات الأمن الداخلي الحكومية إلى الحسكة.. ما مهمتها وأين ستتمركز؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر الجاري، انتشاراً في محافظة الحسكة، وذلك في إطار خطط قيادة الأمن الداخلي لسد الفراغ وتلبية الاحتياجات الأمنية في المحافظة.
وقال نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، إن الانتشار سيعزز خلال الفترة المقبلة بقوات لأمن الطرق والشرطة السياحية، إلى جانب تفعيل المخافر الموجودة سابقاً في المحافظة.
وأوضح الهلالي، وفق “مديرية إعلام الحسكة”، أن هذه الخطوات تأتي بشكل متسارع ومتتال، بهدف تلبية الاحتياجات الأمنية وتعزيز الانتشار الأمن في مختلف مناطق محافظة الحسكة.
وطبقاً لمصادر خاصة لـ”الحل نت”، فإن هذه القوات الحكومية التي دخلت حديثاً إلى محافظة الحسكة ستتمركز في أطراف مدينة الحسكة وداخل “فوج الطلائع”، الذي يبعد نحو 7 كيلومترات عن مركز المدينة.
وأشار المصدر إلى أن قوات إضافية ستنتشر في نقاط محددة، تشمل المربعات الأمنية وأطراف المدن، مثل القامشلي/قامشلو والمالكية/ديريك، إضافة إلى مطار القامشلي الدولي، بجانب توجه بعض القوات صوب النقاط الحدودية.
وأكد المصدر على كلام الهلالي، إذ لفت إلى أن بعض المخافر والمباني الأمنية ستفعّل بعد انتشار هذه القوات، التي تضم أيضاً عناصر من “الأسايش” التي كانت سابقاً تابعة لـ”الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، والذين اندمجوا في وقت سابق ضمن قوات الأمن الداخلي الحكومية.
ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان مظلوم عبدي، قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، انتهاء مهمة قواته وحلّها كقوة عسكرية مستقلة.
وسبق الانتشار اجتماع عقده محافظ الحسكة نور الدين أحمد، أمس الاثنين 31 آب/أغسطس الفائت، مع وفد من وزارة الدفاع ضم قائد الأمن العسكري في المحافظة ثائر عبيد البلال، وقائد الشرطة العسكرية عماد فواز العايش.
وبحسب “مديرية إعلام الحسكة”، تناول اللقاء الإجراءات والخطوات المتعلقة باستكمال دمج المؤسسات والجهات العسكرية والأمنية في المحافظة، إضافة إلى آليات التنسيق بين الجهات المعنية وتوحيد العمل المرتبط بتنفيذ عملية الدمج.
وتأتي التحركات في إطار تنفيذ التفاهمات بين الحكومة الانتقالية و”قوات سوريا الديمقراطية”، وفق اتفاق 29 كانون الثاني/يناير 2026، المتعلق بدمج القوات والمؤسسات التابعة “للإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة.
وكانت الحكومة قد بدأت خلال الأشهر الماضية بإرسال قوات أمنية وعسكرية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي/قامشلو، بالتزامن مع تسلم عدد من المقار والمؤسسات ضمن مراحل تنفيذ الاتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة