سوريا
سياسة

صعود اليمين في ألمانيا: هل يقترب حزب "البديل" من السلطة وما تداع ذلك على اللاجئين السوريين؟

syria.tv١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١١ م0 مشاهدة
صعود اليمين في ألمانيا: هل يقترب حزب "البديل" من السلطة وما تداع ذلك على اللاجئين السوريين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""البديل" يقترب من الحكم.. ماذا يعني صعود اليمين للسوريين في ألمانيا؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد مخاوف اللاجئين السوريين في ألمانيا مع تصاعد نفوذ حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) وخطابه اليميني المتطرف، وسط اقترابه من تحقيق نتائج تاريخية في الانتخابات البرلمانية للولايات، وتحديداً في ولاية ساكسونيا- أنهالت.

وأثار هذا التنامي قلقاً واسعاً دفع المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى الظهور المفاجئ في برلين لتحذير المواطنين من هيمنة الحزب على النقاشات السياسية والدعوة إلى الدفاع عن الديمقراطية.

وتظهر استطلاعات الرأي تصدر حزب "البديل" بنسبة مرتفعة مقارنة بحزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ CDU" الحاكم بقيادة المستشار الألماني الحالي فريدرش ميرتس، في ظل استمرار الجدل حول ملفات الهجرة والاقتصاد وتكاليف المعيشة.

وأعربت زعيمة الحزب، أليس فايدل، عن مواقف متشددة إزاء ملف الهجرة، مطالبة بزيادة عمليات الترحيل وتقليص منح الجنسية وإعادة نحو 1.3 مليون سوري إلى وطنهم.

من جانبه، أوضح الأكاديمي السوري- الألماني وسيم المطر أن الحزب الذي تأسس عام 2013 لتحقيق أهداف اقتصادية، تحول بعد موجات اللجوء إلى أكبر تكتل عنصري يستهدف العرب والمسلمين، متوعداً حتى الأصحاب الشهادات والأطباء السوريين الذين تعتبرهم ألمانيا لا غنى عنهم، وفقاً لرئيس نقابة الأطباء الألمانية كلاوس راينهارت.

ورغم المخاوف المتكررة من وصول الحزب للحكم، يستبعد مراقبون إمكانية تشكيله حكومة بمفرده بسبب تداعيات ذلك السياسية واصطدامه باستراتيجيات الدولة العميقة، في حين يرى آخرون أن السيناريو الأسوأ يتمثل في حدوث انقسام شعبي وفوضى عارمة واستهداف للأجانب في الشارع الألماني.

شارك الخبر: