بداية نارية في الدوري الإنكليزي الممتاز: آرسنال ومانشستر سيتي يوجهان رسائل مبكرة


هذا الخبر بعنوان "رسائل شديدة اللهجة من المدفعجية والسيتيزينز" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انقضت مرحلتان من الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم، ويبدو الحديث عن خط النهاية ضرباً من الجنون في هذا التوقيت بالذات، فالطريق ما زال في بدايته، غير أن الانطلاقة القوية تبدو مؤشراً واضحاً إلى جاهزية الفرق.
وهذه حال ثلاثة أندية هي: آرسنال حامل اللقب ومانشستر سيتي الوصيف وتشيلسي الذي غيّر جلده التدريبي، وبدت الأمور مثالية في أول جولتين مع الربان الإسباني تشابي ألونسو، غير أن إيجابية آرسنال أنه ما زال قوياً في الشق الهجومي ومتيناً في الجانب الدفاعي، فهزم كوفنتري بثلاثة أهداف دون مقابل وآستون فيلا بهدف نظيف، وهذا ليس بجديد على حارسه ديفيد رايا الذي فاز بجائزة القفاز الذهبي في الموسم المنصرم بـ19 مباراة.
وفي المقابل، هزم مانشستر سيتي فريق بورنموث بهدفين لهدف، وكشّر عن أنيابه بمواجهة كريستال بالاس وهزمه بأربعة أهداف لهدف ليحتل الصدارة بفارق الأهداف، مما يعني أن المدرّب الجديد ماريسكا يسير على نهج الفيلسوف غوارديولا.
أما نادي تشيلسي، فقد هزم مضيفه فولهام بثلاثة أهداف لهدفين وضيفه براتيون بأربعة أهداف لثلاثة، وكأن الأفكار الهجومية تشرّبها اللاعبون، وتكمن المشكلة في تلقّي الأهداف رغم التعاقد مع الحارس الأرجنتيني مارتينيز، ومتى تخلّص تشيلسي من مشكلاته الدفاعية فلا شك أنه سيكون منافساً على اللقب.
وعلى صعيد المفاجآت، حقق الصاعد هال سيتي فوزين لافتين الأول على مانشستر يونايتد بهدفين والثاني خارج أرضه على كوفنتري بهدف، ليخطف حارسه اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس الأنظار بنظافة شباكه مرتين، ويبقى السؤال الأبرز: إلى متى سيواصل هال سيتي بهذه القوة؟
وفي المقابل، لم يُظهر القطبان الأشهر في إنكلترا ليفربول ومانشستر يونايتد القوة المطلوبة بعد، رغم الفوز الكبير لمانشستر يونايتد على إيبسويتش بخمسة أهداف مقابل هدفين، حيث يُعد تلقّي هدفين في كل مباراة دليلاً غير مطمئن. أما ليفربول فقد ظهر بشكل أسوأ عندما تعادل بهدفين لمثلهما مع كل من نيوكاسل ونوتنغهام فورست، ولم يتقدّم في النتيجة حتى الآن، فما هو فاعل بأرض إيبسويتش يوم الجمعة القادم في افتتاح الجولة الثالثة؟
وفي المواقع الخلفية، ما زال توتنهام يسير على نهج إياب الموسم الفائت من حيث التراجع، فرسيده خاوٍ إلى جانب آستون فيلا وكريستال بالاس وكوفنتري، وتبقى الصورة بحاجة إلى مزيد من المباريات للحكم على الأندية وإن كان المكتوب يُقرأ من عنوانه أحياناً.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة