تصعيد أمني واشتباكات في ريف السويداء الغربي تسفر عن إصابات بقوى الأمن الداخلي


هذا الخبر بعنوان "اشتباكات في ريف السويداء الغربي وإصابات بقوى الأمن الداخلي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف السويداء الغربي تصعيداً أمنياً لافتاً تمثل باستهداف نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي من قبل مجموعات خارجة عن القانون تابعة لحكمت الهجري، مما أسفر عن ارتفاع حصيلة الإصابات بين العناصر إلى 10 إصابات.
وقالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء، اليوم الثلاثاء، إن المجموعات المسلحة استهدفت أمس نقاطاً تابعة لقوى الأمن في منطقتي تل حديد ومحور ولغا باستخدام قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، وأسفر القصف عن إصابة سيارة نوع بيك أب تابعة لقوى الأمن، ما أوقع إصابات في صفوف المدنيين والعناصر على حد سواء.
وفي السياق، تباينت آراء المحللين السياسيين حول دلالات هذه التطورات ومآلات الأزمة في السويداء، وسط إجماع على أن العامل الخارجي وتحديداً الدور الإسرائيلي هو دور محوري في استمرار التوتر أو حسمه.
المحلل السياسي السوري حسام نجار قال في تصريح لـ حلب اليوم إن الهجري وعصابته يضعون رؤوسهم في الرمال كالنعام، وما زالوا يكابرون معتقدين أن الكيان يساندهم أو أن الدول سوف تؤيد موقفهم بالانفصال، وهو أمر مستحيل.
أما الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري أحمد مظهر سعدو فرأى في تصريح مماثل أن الحل مرتبط بتفاهمات إقليمية، قائلاً إن مجموعة الهجري وكل الميليشيات التي تتبعه والذين يتحدثون عن علاقة ما بإسرائيل وعن دولة الباشان وما شابه، لا يريدون حلاً سلمياً مع الدولة الوطنية السورية، بل هم يريدون الاستمرار في التعنت.
وقد قال مدير مديرية إعلام السويداء مرهف الشاعر إن أهالي السويداء يرفضون ما يقوم به حكمت الهجري من مصادرة قرار المحافظة وتاريخها، لكن وجهاء السويداء وبقية مشيخة العقل يتحملون جزءاً كبيراً مما يحصل للطلاب بسبب سكوتهم عن هذه التصرفات.
وربط الشاعر بين ما يجري وبين منع الطلاب من الدراسة، مؤكداً أن المجموعات الخارجة عن القانون تستثمر في ملف الطلاب وتمنعهم من الخروج بينما تصل مئات الرسائل يومياً من أهالي السويداء حول الواقع السيء الذي يعيشونه داخل المحافظة.
ويضيف نجار أن عناصر الميليشيات من خلال هذا الفكر المتوهم يحاولون منع أولادهم -وليس أولاد الآخرين- من العلم والتعلم، مستخدمين كل أساليب الإرهاب النفسي والفكري على الطلاب وأهلهم، مع أن الدولة منحتهم دورة تكميلية، لكن هذا الفكر المتحجر يرفض بشدة رغبة الدولة الحقيقية واهتمامها بالطلاب.
وأكدت تقارير إعلامية إسرائيلية عدة أن التطورات الإيجابية في سوريا استقبلت بشكل سلبي لدى الاحتلال الذي رأى أن الأنباء القادمة من سوريا غير سارة، وفي هذا الإطار يرى مراقبون أن تحركات ميليشيات الهجري لا تجري دون ترتيب مع إسرائيل التي تحاول الضغط على الدولة السورية باستمرار.
وتجمع التطورات الميدانية في ريف السويداء الغربي بين تصعيد عسكري متصاعد واستمرار احتجاجات شعبية مرتبطة بملف التعليم، في مشهد معقد يضع الدولة السورية أمام تحدٍ أمني واجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة