المعتصم الكيلاني لـ«الوطن»: اعتماد اليوم الدولي للباحثات عن المفقودين مكسب سياسي وأخلاقي للذاكرة السورية


هذا الخبر بعنوان "الكيلاني لـ«الوطن»: اعتماد اليوم الدولي للباحثات عن المفقودين انتصار للذاكرة ولصوت العائلات" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر المعتصم الكيلاني، الخبير القانوني والمختص في مجال حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمشروع القرار الذي تقدمت به سوريا لإعلان 19 كانون الأول من كل عام يوماً دوليا لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، يمثل إنجازاً سياسياً وأخلاقياً مهماً لسوريا ولعائلات المفقودين، مع التأكيد على أنه ليس قراراً قضائياً أو إقراراً أممياً شاملاً بمظلومية الشعب السوري.
وأوضح الكيلاني في تصريح لـ«الوطن» أن الجمعية العامة اعتمدت القرار بالتوافق ودون تصويت أو اعتراض معلن، مما يمنحه ثقلاً سياسياً ومعنوياً واسعاً دون أن يجعله ملزماً قانونياً أو يرتب مسؤوليات جنائية وتعويضات بشكل مباشر.
وأشار إلى أن القرار يسهم في ترسيخ قضية المفقودين السوريين في الذاكرة الدولية ونقل معاناة النساء السوريات إلى مناسبة أممية سنوية، إلا أنه يظل في إطاره التوثيقي والمعنوي والسياسي، إذ يتطلب التوثيق الفعلي قواعد بيانات موحدة، وحماية الأرشيفات والمقابر الجماعية، وفحوص الحمض النووي وفق معايير مهنية.
وأعرب الكيلاني عن أمله في أن يكون ذلك ضمن ولاية الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا التي أنشئت بقرار رئاسي العام الماضي، مشدداً على أن الاحتفاء العالمي يعد اعترافاً بمعاناة انطلقت مبادرتها من التجربة السورية ودور النساء البارز، لكنه لا يمثل إقراراً قانونياً شاملاً أو إدانة لجهة محددة.
وختم الكيلاني بالتأكيد على أن القرار يمثل خطوة تمهيدية ورمزية نحو العدالة، وأن قيمته الحقيقية تترجم عبر فتح أرشيفات السجون، وإنشاء سجل وطني شامل، وحماية الأدلة، والتعاون مع الآليات الدولية لتحقيق العدالة وجبر الضرر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة