معضلة ترامب مع إيران: تردد في خيارات التصعيد العسكري وأزمات متصاعدة داخل الإدارة الأميركية


هذا الخبر بعنوان "ترامب وحرب إيران.. تردد في التصعيد وخلافات داخل الإدارة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل للضربات العنفية، وسط حالة من الغموض يكتنف موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال التعامل مع طهران. فبعد إعلانه حرباً اقتصادية حاسمة، عاد للتلويح بضربات عسكرية قوية قبل أن يبرز خيار الضربات المحدودة والدورية.
يتزامن ذلك مع اتساع الخلافات داخل الإدارة الأميركية إثر إعلان وزير الجيش دان دريسكول استقالته وسط توتر مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، على خلفية تغييرات واسعة في القيادة شملت إقالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج والعقيد ديفيد بتلر مستشار دريسكول.
وأشارت مصادر مواكبة إلى أن واشنطن تسعى للإمساك بخيط دقيق بين الردع والتورط، حيث تدرس الإدارة توجيه ضربات محدودة ومتكررة تستهدف مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها. وقد أعدت القيادة الوسطى الأميركية سنتكوم هذه الخطة بدعم من هيغسيث، لكنها لم تحصل على موافقة ترامب النهائية.
جاءت هذه التطورات بعد استهداف أميركي لمنصات صواريخ إيرانية في جزيرة لارك ورد إيراني بصواريخ نحو قواعد أميركية في الأردن. وفي الداخل، تعكس استقالة دريسكول جانباً من الأزمة بعد توترات مع هيغسيث، لتنضم إلى استقالات واضطرابات أخرى طالت أسماء بارزة مثل مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كِنت ومديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة