ملاك بساتين حمص يهددون بمقاضاة مطوري مشروع "بوليفارد النصر" بعد تحويل أراضيهم المسلوبة إلى مشروع للأثرياء


هذا الخبر بعنوان "سُرقت باسم النفع العام وتحولت "لمشروع للأثرياء".. مُلّاك بساتين حمص يهددون بمقاضاة مطوري "بوليفارد النصر"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه عدد من الملاك رسالة عبر "زمان الوصل" إلى القائمين على مشروع "بوليفارد النصر" في حمص، مؤكدين أن أراضيهم التي سيقام عليها جزء من المشروع سُرقت منهم بسيف قانون الاستملاك وبسطوة المحافظ السابق لحمص إياد غزال.
وأوضح الملاك في رسالة جماعية أنهم في حال لم يستجب المطور العقاري ويدفع القيمة الحقيقية لأملاكهم، فسيرفعون دعوى جماعية للحصول على حقوقهم. وأكدوا أن أغلبية الملاك لم يقبلوا قبض أي مبلغ مقابل أراضيهم من نظام الأسد، لكنها استملكت بالإكراه كـ"مرافق عامة"، ليتضح اليوم إقامة مشروع خاص للأثرياء عليها.
ويتعارض هذا التحول مع غرض الاستملاك الأساسي ومع المبلغ المجحف الذي قُبض من قِبل بعض الملاك والذي يُقدر بأقل من 1% من سعر الأرض الحقيقي. وتعود تفاصيل استملاك هذه الأراضي إلى قرارات سابقة أبرزها:
وفي عام 2007، اقتُرِحت هذه الأراضي كجزء من مشروع "حلم حمص" بقيادة محافظ حمص وقتها محمد إياد غزال، لتحويل البساتين إلى "حديقة الشعب" التي لم ترَ النور، لتتحول نفس المساحة اليوم إلى بوليفارد النصر.
وختم أحد الملاك كلامه لـ"زمان الوصل" قائلاً: "تفوح رائحة رجال أعمال إياد غزال ونظام الأسد من مشروع البوليفارد". المادة بقلم الحسين الشيشكلي - زمان الوصل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة