سوريا
سياسة

مستقبل الغموض والترقب: ماذا يخبئ صعود حزب البديل في ألمانيا للسوريين المقيمين والمجنسين؟

syria.tv١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠١ ص0 مشاهدة
مستقبل الغموض والترقب: ماذا يخبئ صعود حزب البديل في ألمانيا للسوريين المقيمين والمجنسين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين صعود البديل وهاجس الترحيل.. ماذا ينتظر السوريين في ألمانيا؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار نحو تصريحات أليس فايدل، زعيمة حزب البديل في ألمانيا، والتي حملت دعوات صريحة لترحيل جميع السوريين من الأراضي الألمانية، سواء كانوا مجنسين أو مقيمين. واستندت فايدل في طروحاتها إلى إحصائيات تتعلق بأعداد العاطلين عن العمل ومعدلات الجريمة واستخدام السكين، متجاهلة الجانب الآخر من الصورة والذي يمثل نسبة تفوق النصف من السوريين الذين تجاوزوا عقبة اللغة، واندمجوا في المجتمع، ودخلوا سوق العمل بجد وجهد ليصبحوا جزءاً أساسياً من قوى الإنتاج في القطاع الصحي والخدمي والاجتماعي.

بين مطرقة التهديدات السياسية بترحيل اللاجئين وسندان القلق المستمر، يعيش السوريون في ألمانيا حالة من الهواجس النفسية، متأثرين بالعناوين الإعلامية المثيرة التي تتناول دائماً شبح الطرد. وفي المقابل، تقع مسؤولية معالجة الثغرات الأمنية واكتشاف حالات العمل بالأسود وغسيل الأموال وتجارب التهرب الضريبي على عاتق الحكومة الألمانية، وليس عبر العقاب الجماعي. كما يتطرق المقال إلى المفارقة المؤلمة التي تواجه السوريين بين رفض اليمين المتطرف في ألمانيا وتعليقات بعض المؤيدين للحكومة الانتقالية السورية التي تطلب منهم الرحيل عند توجيه أي نقد.

وفي ختام الطرح، يوجه الكاتب رسالة واضحة لكل السوريين الحاصلين على الجنسية الألمانية بضرورة المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة وعدم منح أصواتهم لحزب البديل الذي يسعى لترحيلهم، مع توقعات بأن الناخب الألماني في مقاطعات مثل ساكسن أنهالت سيعيد النظر في خياراته بعد اختبار الواقع الحقيقي لسياسات هذا الحزب المتطرف.

شارك الخبر: