المستشار الألماني فريدريش ميرتس يؤكد أن أفعال إسرائيل في غزة لا تمثل بأكملها دفاعاً عن النفس


هذا الخبر بعنوان "ميرتس: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة “دفاعا عن النفس”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه لا يمكن اعتبار كافة أفعال إسرائيل في غزة بمثابة “دفاع عن النفس”، معلناً في الوقت ذاته رفض بلاده القاطع للسياسات الاستيطانية لتل أبيب الرامية إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أدلى بها فريدريش ميرتس لهيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية العامة “أي آر دي”، يوم الاثنين، حيث تناول طبيعة الدعم الذي تقدمه بلاده لإسرائيل. ووصف فريدريش ميرتس مسار المصالحة بين بلاده وإسرائيل بأنه يُعد “واحدة من أعظم الأمور التي نجحت ألمانيا في تحقيقها” عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وأضاف موضحاً: “لم يكن من البديهي على الإطلاق أن تمد إسرائيل يدها إلى ألمانيا بعد الأحداث المروعة التي وقعت هناك”، في إشارة واضحة إلى الهولوكوست. ويُعرف “الهولوكوست” بأنه مصطلح استُخدم للتعبير عن حملات حكومة ألمانيا النازية وبعض حلفائها بهدف اضطهاد وتصفية اليهود وأقليات أخرى في القارة الأوروبية خلال فترة الحرب العالمية الثانية بين عامي 1939 و1945.
وأشار فريدريش ميرتس إلى أنه بناءً على ذلك التاريخ، يتوجب على ألمانيا اليوم الدفاع بصورة أكبر عن “حق إسرائيل في الوجود”، مؤكداً بالقول: “لن أتراجع مليمترا واحدا عن هذا الموقف”. وفي إجابته عن تساؤل يتعلق بما إذا كان بالإمكان تصنيف جميع العمليات التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة خلال الأشهر والسنوات الماضية ضمن إطار “الدفاع عن النفس”، رد فريدريش ميرتس بكل وضوح قائلاً: “لا”.
وعلى الرغم من إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع الإنسانية لم تشهد أي تحسن ملحوظ، وسط تنصل إسرائيل من الستحقاقات التي نص عليها الاتفاق، والتي شملت فتح المعابر وتدفق الكميات المتفق عليها من المساعدات ومواد الإيواء والإعمار.
وفي السياق ذاته، لفت فريدريش ميرتس إلى أن برلين وجهت انتقادات حادة لمشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني المعروف بـ “أي 1”، والذي يستهدف فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية. وشدد بالقول: “ما يحدث هناك مخالف للقانون الدولي، ونحن نعبر عن ذلك بووضوح وصراحة شديدين”.
كما نوه إلى أن الدعم الألماني لإسرائيل لا يتسم بكونه غير مشروط، مستشهداً بالقرار الصادر عن برلين في أغسطس/آب من العام الماضي القاضي بفرض قيود على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة