سوريا
ثقافة

رواسي نمير.. رحلة عازفة السنطور العراقية من بابل إلى المحافل الدولية

الحل نت٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م0 مشاهدة
رواسي نمير.. رحلة عازفة السنطور العراقية من بابل إلى المحافل الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رواسي نمير: صوت التراث ونغم السنطور من بابل إلى العالم" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قلب العاصمة بغداد، وُلدت الفنانة العراقية الشابة رواسي نمير عام 2003 في بيئة عائلية تتنفس النغم والأصالة، حيث تشبعت وجدانها بألحان بليغ حمدي وصوت فيروز وناظم الغزالي. واجهت في بداية مسارها تحديات مع آلة الكمان لكونها تستخدم اليد اليسرى، قبل أن تكتشف في سن العاشرة آلة السنطور في “مدرسة الموسيقى والباليه” على يد الأستاذتين هلا وجنان، لتبدأ رحلة حب واستقرار مع هذه الآلة البابلية العريقة.

تطلبت آلة السنطور صبراً ودقة عالية لضبط 95 وتراً وفق نظام “الربع تون”، وهو ما اعتبرته رواسي مسؤولية وطنية لتعريف الأجيال بتاريخ هذه الآلة الممتد لنحو 4500 عام. وعلى الصعيد الأكاديمي في كلية الفنون الجميلة – قسم الموسيقى، جمعت بين دراسة الموسيقى الغربية لموزارت وباخ والموسيقى الشرقية بمقاماتها، لتشكل هذا التلاقح بوعي معاصر يخدم التراث.

شكل انضمامها إلى “الفرقة الوطنية للتراث الموسيقي” بقيادة المايسترو علاء مجيد، وكذلك مشاركاتها مع “فرقة سومريات” النسوية، محطات مفصلية نقلت نغمات السنطور إلى مسارح دولية رفيعة من منصة “اليونسكو” في باريس إلى مدريد والإمارات وقطر، مؤكدة أن الموسيقى لغة عالمية تتجاوز الحدود.

تطمح رواسي نمير في المستقبل إلى التعمق في أداء المقامات العراقية بصوتها، وتطوير مشروعها الخاص في العزف المنفرد (Solo) على السنطور لتقديم الآلة في المهرجانات الكبرى، تاركة بصمتها الخاصة في إيصال الموسيقى والتراث العراقي إلى العالم.

شارك الخبر: