سوريا
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (North Press) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

منصة “ديفاكتو” تنظم جلسة حوارية في عفرين لبحث سبل تعزيز الاستقرار المجتمعي وإعادة بناء الثقة

North Press٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص0 مشاهدة
منصة “ديفاكتو” تنظم جلسة حوارية في عفرين لبحث سبل تعزيز الاستقرار المجتمعي وإعادة بناء الثقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جلسة حوارية لمنصة “ديفاكتو” لبحث الاستقرار المجتمعي في عفرين شمال حلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عفرين – نورث برس

عقدت منصة “ديفاكتو” الحوارية، أمس الأحد، جلسة في مدينة عفرين شمال حلب، بمشاركة واسعة من وجهاء وناشطون وحقوقيين ومهندسين ينتمون لمختلف المكونات، وذلك بهدف بحث مفهوم الاستقرار المجتمعي وآلياته التطبيقية، وإيجاد أرضية مشتركة تساهم في إعادة بناء الثقة بين أبناء المنطقة.

وفي سياق متصل، أوضحت كلستان جاويش، ممثلة منصة “ديفاكتو” الحوارية، لنورث برس، أن التطورات والتحريضات الأخيرة التي شهدتها عفرين تسببت في “حدوث شرخ بين أبناء المجتمع سواء الكردي أو العربي أو باقي مكونات المنطقة”. وأضافت موضحة: “هدفنا من هذه الجلسة هو تعزيز التماسك المجتمعي والوساطة”، مشيرة إلى نجاح جلسة سابقة عقدتها المنصة قبل ستة أشهر واستهدفت العائدين والمقيمين، وهو ما شجعهن على الاستمرار في هذه المبادرات.

كما لفتت منسقة المنصة إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء إطلاق هذه المبادرة يتمثل في “تسليط الضوء على أملاك السكان ومحاولة وضعها في إطار قانوني للمطالبة بإعادتها”. ووصفته الجلسة بأنها “كانت إيجابية”، مؤكدة عقد عدة جلسات أخرى خلال الأيام القادمة.

من جانبه، أكد شيخ سعيد إسماعيل زادة، عضو مجلس الشعب في عفرين، أن “منطقة عفرين مؤهلة أكثر من أي مكان للاستقرار المجتمعي”. وأشار زادة إلى أن “العائق الكبير الواقف في عفرين هم الأشخاص الذين لا يُسلِّمون البيوت، وللأسف القضاء لم يتم تفعيله لأخذ الإجراءات بحقهم واسترجاع بيوتنا”، مثمناً في الوقت ذاته “جهود الأيادي التي تقوم بالصلح ومكتب الشكاوي في إدارة منطقة عفرين على بعض الأمور التي استطاعوا العمل عليها”.

بدوره، شدد عبد الرحيم شحادة، ممثل عشيرة العميرات في ديوان القبائل والعشائر بحلب وعضو مكتب العلاقات العامة، على أن “المشاكل التي تعاني منها عفرين اليوم أدت إلى شرخ مجتمعي واضح بعد تحرير سوريا”. وتابع شحادة حديثه لنورث برس مؤكداً وجود “اغتصاب للعقارات وعدم إعادة الحقوق لأصحابها، إلى جانب انتشار خطابات الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تعمل على إقصاء مكون على حساب مكون آخر”. ودعا الجهات المعنية والدولة لتحمل مسؤولياتها كاملة في إعادة الحقوق إلى أهلها من كرد وعرب وباقي المكونات دون استثناء.

وفي ختام اللقاء، عبّر المشارك أمحمد آريا عن رأيه قائلاً إن “مسألة التماسك الاجتماعي والسلم الأهلي مهمة جداً لنا نحن العفرينيين، ويجب أن نستمع إلى المقترحات التي يتم طرحها من قبل الحاضرين، حتى نستطيع بصوت واحد أن نحل المشاكل الموجودة في عفرين. نتمنى أن تستمر مثل هذه الجلسات”.

إعداد: رولاف هورو – تحرير: مالين محمد

شارك الخبر: