سوريا
سياسة

تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران: ضربة أمريكية في جزيرة لارك ورد إيراني يستهدف الأردن والإمارات

جريدة الوطن٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران: ضربة أمريكية في جزيرة لارك ورد إيراني يستهدف الأردن والإمارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد أميركي إيراني جديد.. واشنطن تضرب لارك وطهران تردّ في الأردن" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى واجهة الأحداث بعد أسابيع من الهدوء النسبي، إثر تنفيذ القوات الأميركية ضربة استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية، في أول هجوم أميركي معلن على إيران منذ أواخر تموز الماضي.

وأوضح مسؤول أميركي أن قوات الحرس الثوري الإيراني كانت تستعد لإطلاق صواريخ محمّلة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لتنفيذ هذه الضربة التي وصفته القيادة المركزية الأميركية بأنها محدودة ودقيقة لإزالة تهديد وشيك للملاحة.

وتكتسب جزيرة لارك أهمية عسكرية وملاحية بالغة لوقوعها عند مدخل مضيق هرمز بالقرب من بندر عباس، حيث تسعى واشنطن لإبقاء الممر مفتوحاً، بينما تتمسك إيران بأن عبور السفن يخضع لتعليماتها الأمنية.

وفي رد سريع، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو مواقع تضم قوات أميركية في الأردن والإمارات رداً على هجوم جزيرة لارك، في حين أكد الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ دخلت مجاله الجوي.

وفي الإمارات، تحدثت إيران عن استهداف قاعدة المنهاد الجوية، غير أن أبوظبي نفت ذلك، وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها الجوية تعاملت مع طائرة مسيرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة.

وأشار مراقبون إلى أن عودة خطر الألغام البحرية إلى مضيق هرمز تظل النقطة الأكثر حساسية، لا سيما مع إعلان إيران اشتعال ناقلة نفط بعد اصطدامها بلغمين بحريين واتهام طاقمها بمحاولة عبور مسار غير قانوني.

وتسببت هذه التطورات في تراجع واضح حركة السفن التجارية عبر المضيق وفقاً لبيانات الملاحة، مع لجوء بعض السفن إلى إيقاف أجهزة التعرّف الآلي، الأمر الذي يثير قلق الأسواق نظراً لاعتماد العالم على المضيق في مرور خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، شددت الولايات المتحدة حملتها الاقتصادية على طهران، حيث أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عزم واشنطن فرض عقوبات ثانوية جديدة بصورة أسبوعية تستهدف المؤسسات المصرفية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، زاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حالة الغموض بنشره مقطعاً مصوراً يزعم تظهر تدمير جزيرة خرج، مركز الطاقة والتصدير النفطي الإيراني، إلا أن وكالات مثل رويترز خلصت إلى أن المقطع مصطنع بالذكاء الاصطناعي دون وجود أدلة على هجوم فعلي.

شارك الخبر: