شباب دمشق يواجهون تحديات سوق العمل بالبحث عن مصادر دخل بديلة


هذا الخبر بعنوان "شباب دمشق يبحثون عن بدائل وسط تراجع فرص العمل" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الشباب في مدينة دمشق واقعاً اقتصادياً متزايد الصعوبة، مع تراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض الأجور، ما جعل الحصول على وظيفة مستقرة تحدياً يطاول الخريجين والباحثين عن عمل على حد سواء. وفي ظل سوق عمل محدود، يجد كثير من الشباب أنفسهم أمام خيارات ضيقة، تبدأارا بالعمل خارج الاختصاص، ولا تنتهي بالأعمال المؤقتة أو اليومية.
وبينما تشكل سنوات الخبرة المطلوبة عائقاً أمام الخريجين الجدد، تدفع صعوبة العثور على وظيفة بعض الشباب إلى البحث عن مصادر دخل بديلة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
يقول شباب من مدينة دمشق لـ”سوريا 24” إن الحصول على شهادة جامعية لم يعد كافياً لضمان فرصة عمل، في ظل اشتراطات توظيف تتطلب خبرة طويلة، فضلاً عن صعوبة المنافسة على الوظائف المتاحة. ويصف أحد الشباب واقع الباحثين عن عمل بأنه بات مرتبطاً بالقدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية أكثر من بناء مسار مهني أو التخطيط للمستقبل.
وتبرز اشتراطات الخبرة بوصفها أحد أبرز العوائق أمام الخريجين الجدد، حيث يروي أحمد السلوم، 28 عاماً، من منطقة المزة في مدينة دمشق، لـ”سوريا 24” أنه اضطر للعمل في محل للحلويات براتب لا يكفي لتغطية احتياجاته، مما دفعه للتفكير في إنشاء قناة على يوتيوب.
ولا تتوقف الصعوبات عند الخريجين، إذ تؤكد رنا الخطيب، 24 عاماً، من منطقة باب شرقي في مدينة دمشق، لـ”سوريا 24” أنها لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم محتوى تعليمي للطلاب بعد تعذر حصولها على عمل بتخصصها.
من جهته، يوضح ليث حمود، 30 عاماً، من منطقة كفرسوسة في مدينة دمشق، لـ”سوريا 24” أنه اضطر لتغيير طبيعة عمله والعمل في مجالات مختلفة بعد إغلاق المكتب الهندسي الذي كان يعمل فيه، مستعيناً بصفحة إلكترونية لتقديم نصائح هندسية.
ورغم أن هذه الحلول الفردية توفر متنفساً مؤقتاً للشباب في دمشق، إلا أنها لا تعالج جذور المشكلة، التي تتطلب توسيع فرص العمل وتحسين مستويات الأجور لتجاوز حالة المستقبل المؤجل.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد