بعد قطيعة استمرت لأكثر من 14 عاماً.. سوريا تعيد افتتاح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (North Press) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سوريا تعيد افتتاح سفارتها في طرابلس بعد 14 عاماً" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق ـ نورث برس
أعلنت سوريا، أمس الأحد، عن استئناف العمل رسمياً في سفارتها بالعاصمة الليبية طرابلس، وذلك بعد توقف استمر لأكثر من 14 عاماً. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة تنشيط أواصر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلى جانب تقديم الخدمات القنصلية الضرورية لنحو 200 ألف مواطن سوري مقيمين في ليبيا.
وجاءت مراسيم إعادة افتتاح السفارة بالتزامن مع زيارة رسمية أجراها وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى طرابلس، وبحضور المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية الليبية الطاهر الباعور، بالإضافة إلى حضور عدد من المسؤولين الليبيين وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وفي سياق الزيارة، عقد الشيباني اجتماعاً موسعاً مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين دمشق وطرابلس، وتعزيز آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين مختلف المؤسسات الحكومية في كلا البلدين.
وأكد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي عقده مع الباعور، أن استئناف عمل السفارة سيؤدي دوراً فاعلاً في معالجة أوضاع السوريين الذين انتقلوا للإقامة في ليبيا خلال سنوات الحرب. كما أشار إلى أن الجانبين عقدا مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية وتوافقا على وضع خارطة طريق تهدف إلى الارتقاء بها.
وتشمل خطة العمل المشتركة إعادة تنشيط حركة النقل الجوي والبحري، ورفع مستويات التنسيق في الملفين السياسي والأمني، فضلاً عن توحيد الجهود لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، وتهريب المخدرات، والتنظيمات المتطرفة، إلى جانب توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وفي خطوة تعكس الرغبة في إعادة ترتيب العلاقات، وقع كل من الشيباني والباعور اتفاقية تقضي بإعادة تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، بغية صياغة آليات جديدة للتعاون الثنائي تتناسب مع المتغيرات السياسية الحاصلة في كل من سوريا وليبيا.
ووصف الباعور عودة عمل السفارة السورية بأنها خطوة إيجابية تسهم في إعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي وتوسيع آفاقها، كاشفاً عن الترتيبات الجارية لعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة قبيل نهاية العام الحالي أو مع مطلع العام المقبل.
وأضاف أن دمشق وطرابلس اتفقتا على تكثيف المشاورات السياسية وتوحيد المواقف إزاء مختلف الملفات العربية والإقليمية، بالتوازي مع مساعي تطوير التعاون في القطاعات الاقتصادية، والاستثمارية، والأمنية.
من جهته، لفت مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية السورية محمد يعقوب، إلى أن سفارة دمشق في طرابلس تمثل رابع بعثة دبلوماسية سورية تستأنف نشاطها خلال العام الحالي، مؤكداً أن هذه الخطوة تحظى بأهمية بالغة لجهة متابعة أوضاع السوريين في ليبيا وتأمين كافة الخدمات القنصلية لهم.
وتشير تقديرات وكالة “سانا” إلى أن أعداد السوريين المقيمين في الأراضي الليبية تصل إلى نحو 200 ألف شخص، يتوزعون على عدة مناطق رئيسية، أبرزها العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي.
تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة