سوريا
اقتصاد

أزمة طلاب البكالوريا 2026 في سوريا: ارتفاع جنوني في أقساط الجامعات الخاصة يهدد الطموحات

zamanalwsl١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٥ ص0 مشاهدة
أزمة طلاب البكالوريا 2026 في سوريا: ارتفاع جنوني في أقساط الجامعات الخاصة يهدد الطموحات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صرخة طلاب البكالوريا 2026 في سوريا: قفزة جنونية في أقساط الجامعات الخاصة تهدد أحلام المستقبل" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع قرب انطلاق موسم المفاضلات الجامعية لعام 2026، يسود قلق شديد بين طلاب شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) وعائلاتهم في سوريا، عقب إعلان قوائم الرسوم الجامعية الجديدة للجامعات الخاصة التي شهدت زيادات غير مسبوقة تراوحت بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف مقارنة بالعام الدراسي الفائت، وسط دعوات ملحة لوزارة التعليم العالي للتدخل الفوري.

في العام الدراسي السابق، حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سقفا سعريا واضحا للساعات المعتمدة في الكليات الطبية والهندسية، حيث بلغت ساعة الطب البشري 50 دولاراً، وطب الأسنان 45 دولاراً، والصيدلة 40 دولاراً، والهندسة المعلوماتية 30 دولاراً.

لكن المشهد تغير كليا مع إعلان الجامعات الخاصة رسومها الجديدة، لتشمل أرقاما مرتفعة:

  • كلية الصيدلة في جامعة إيبلا: ارتفع سعر الساعة من 40 دولاراً إلى 150 دولاراً، وصعد القسط السنوي من نحو 1400 دولار إلى 5500 دولار.
  • كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إيبلا: زاد سعر الساعة من 30 دولاراً إلى 100 دولار، وارتفع القسط من 900 دولار إلى 3800 دولار.
  • كلية طب الأسنان في جامعة الشهباء: بلغ سعر الساعة المعتمدة 125 دولاراً، ليرتفع القسط من 1500 دولار إلى 4600 دولار.
  • كلية الطب البشري (تقديرات غير رسمية من داخل إحدى الجامعات): وصل سعر الساعة إلى 200 دولار، وقفز القسط السنوي من نحو 2500 دولار إلى 9500 دولار.

يشير الطلاب وأولياء أمورهم إلى أن هذه الزيادات تتنافى مع الواقع المعيشي والاقتصادي المتردي، وتجعل دراسة التخصصات الطبية والهندسية مقصورة على فئة محدودة، وتشكل عبئاً مالياً تعجيزياً فوق طاقتهم.

في ظل هذا الوضع، يطلق طلاب دفعة 2026 نداء عاجلا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي للتدخل السريع وضبط الأسعار، ومطالبة الجامعات الخاصة بالالتزام بسقوف سعرية منطقية وعادلة مشابهة للعام الماضي.

شارك الخبر: