سوريا
سياسة

معضلة الاعتدال في سوريا: ثمن الموضوعية وسط صراع الاستقطاب

syria.tv١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٧ ص0 مشاهدة
معضلة الاعتدال في سوريا: ثمن الموضوعية وسط صراع الاستقطاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوسطية ضحية سهلة لكنها مكلفة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الصراعات المستمرة، غالباً ما تنشغل الأطراف المتاشسة بقتال بعضها البعض، متجاهلة الأصوات الهادئة التي تسعى لقراءة المشهد بموضوعية بعيداً عن لغة التعصب. تشهد سوريا اليوم واقعاً سياسياً واجتماعياً حاداً، حيث ينقسم المشهد بين جمهور متعصب للسلطة وجماعات معارضة لا تقبل سوى الجذرية المطلقة.

بين هذين الخندقين، يقف أصحاب الطروحات المركبة والوسطية عرضة لاتهامات مسبقة من كلا الطرفين. فالتطرف أصبح يُرى ميزة والقطعية ثباتاً على المبدأ، بينما تُعتبر الموضوعية والحكمة تهماً تستوجب العقاب والإقصاء من قبل عسس الفريقين.

يتعرض المثقف النقدي لهجوم مستمر لعدم اندماجه في القوالب الجاهزة التي رسمتها التقاليد السياسية والحزبية، ما يجعل صوته ضحية سهلة ولكنه مكلفة في آن واحد. وفي نهاية المطاف، فإن فرض الانسجام بالقوة وتغييب لغة العقل والتحليل الموضوعي لا يساهمان سوى في زيادة تكلفة الأزمة السورية وإطالة أمدها.

شارك الخبر: