احتفاء إعلامي واسع في ليبيا بزيارة الشيباني وإعادة افتتاح السفارة السورية في طرابلس


هذا الخبر بعنوان "زيارة الشيباني إلى طرابلس.. الإعلام الليبي يحتفي بعودة العلاقات مع سوريا الجديدة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حظيت زيارة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إلى طرابلس بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الليبية، التي اعتبرتها خطوة محورية لإعادة تفعيل العلاقات الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على إعادة افتتاح السفارة السورية بعد انقطاع دام أكثر من 14 عاماً، فضلاً عن مناقشة ملفات التعاون الثنائي ورعاية شؤون الجالية السورية.
وتصدرت مراسم إعادة افتتاح السفارة تغطية العديد من الصحف والمنصات الاعلامية، حيث نشرت صحيفة “الوسط” صوراً للمراسم التي حضرها أسعد الشيباني إلى جانب المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور وعدد من المسؤولين الليبيين، مؤكدة أن هذه الخطوة تعيد التواصل الدبلوماسي المباشر بين طرابلس ودمشق.
من جانبها، سلطت “ليبيا أوبزرفر” الضوء على الأبعاد المؤسساتية للزيارة، مشددة على أهمية تفعيل اللجنة العليا الليبية-السورية المشتركة وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي. وفي سياق تغطيتها للقاء أسعد الشيباني مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، تم استعراض ملفات الاستثمار، والتجارة، والمسائل المالية والأمنية، إضافة إلى أوضاع الجاليتين، والخدمات القنصلية، وملف السجناء والموقوفين واللاجئين والنازحين.
بدورها، احتفت “عين ليبيا” بوصول أسعد الشيباني ومشاركته في افتتاح السفارة، معتبرة أن هذه الزيارة تندرج ضمن استئناف النشاط الدبلوماسي السوري في طرابلس وتعزيز أواصر التواصل بين البلدين. وقد برز في الخطاب السياسي تصريح عبد الحميد الدبيبة بشأن ضرورة فتح مرحلة جديدة من العلاقات المبتنية على المصالح المشتركة والتعاون العملي.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل النشطاء الليبيون بكثافة مع الزيارة، مثنين على صور الوصول واللقاءات وافتتاح السفارة، ومسلطين الضوء على ملف الجالية السورية والإجراءات الليبية السابقة المتمثلة في إعفاء السوريين من غرامات الإقامة وتسهيل تسوية أوضاعهم القانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة