سوريا
اقتصاد

معرض دمشق الدولي يسلط الضوء على آفاق نمو الصناعات الكيميائية وفرص تعزيز التصدير

sana.sy١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٥ ص0 مشاهدة
معرض دمشق الدولي يسلط الضوء على آفاق نمو الصناعات الكيميائية وفرص تعزيز التصدير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصناعات الكيميائية في معرض دمشق الدولي.. فرص للتوسع والتصدير" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستقطب مشاركة شركات الصناعات الكيميائية في الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي اهتماماً واسعاً، لما تؤديه من دور محوري في تلبية مستلزمات الإنتاج محلياً، وخفض الاعتماد على المستوردات، إلى جانب دفع عجلة الصادرات نظراً لارتباط قطاعها الوثيق بمختلف الأنشطة الاقتصادية، وتحديداً العطور ومستحضرات التجميل والمنظفات والصناعات البلاستيكية.

وتمنح هذه المشاركة الشركات السورية فرصة حقيقية لعرض منتجاتها وطاقاتها الإنتاجية والتواصل المباشر مع الأسواق المحلية والخارجية، بالتزامن مع مطالبات الصناعيين بتأمين المواد الأولية ومصادر الطاقة بأسعار ملائمة، وإقرار حزمة تسهيلات تدعم تنافسية المنتج الوطني.

قطاع يلامس الإنتاج والاستهلاك اليومي

وفي هذا السياق، أكد أنس عباس، صاحب شركة متخصصة في صناعة العطور، في تصريح لـ سانا، أن الصناعات الكيميائية تقدم إسهامات كبرى في دعم الإنتاج الوطني نظراً لدخول مخرجاتها في تفاصيل الاستهلاك اليومي لمختلف شرائح المجتمع والمؤسسات، مما يجعلها متصلة ارتباطاً وثيقاً بحياة المواطنين والحركة الاقتصادية.

وأوضح عباس أن هذه الصناعات تتقاطع وتتكامل مع قطاعات إنتاجية أخرى عبر استيراد مواد أولية معينة ومعالجتها داخل المصانع السورية، الأمر الذي يعزز ترابط حلقات الصناعة. وشدد على أن الارتقاء بالصناعات الكيميائية وتحويلها إلى ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي يستوجب استثمار الموارد الطبيعية والثروات الباطنية المتاحة في سوريا، وتعدين واستخراج المواد الأولية وتصنيعها محلياً بدلاً من استيرادها.

مستحضرات التجميل وآفاق التصدير

من جهته، بين مشرف المبيعات في شركة نيليا لمستحضرات التجميل محمد الدولاتي أن الصناعات الكيميائية تجاوزت مفهوم الصناعات التكميلية لتصبح قطاعاً أساسياً يمس الاحتياجات اليومية للأسر، مما يحتم ضرورة دعمها وتطويرها.

وأشار إلى دور القطاع في رفد الاقتصاد الوطني من خلال التصنيع المحلي وإتاحة المجال لتصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية، لافتاً إلى تأثره بالظروف السابقة مما يتطلب إعادة تنشيطه وتوسيع نطاقه. كما دعا الدولاتي إلى تعزيز مشاركة الشركات السورية في المعارض الخارجية للتعريف بالمنتج الوطني وفتح أسواق جديدة، مع تخفيف الأعباء الضريبية عن الصناعيين وتقديم التسهيلات لرفع الجودة والسعر التنافسي.

الصناعات البلاستيكية وفرص العمل

بدوره، لفت نائب مدير شركة لوسيندا للصناعات البلاستيكية أحمد الحموي إلى الأهمية البالغة التي تضطلع بها الصناعات البلاستيكية والكيميائية في توفير فرص العمل وتأمين منتجات وطنية عالية الجودة وبأسعار ملائمة للجميع.

ونوه الحموي بأن الصناعة المحلية أثبتت جدارتها خلال سنوات الأزمة عبر تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاعتماد على الإنتاج الذاتي.

تحديات الطاقة والمواد الأولية

وفيما يخص المعوقات، أوضح الحموي أن ارتفاع تكاليف الكهرباء يمثل عائقاً رئيسياً نظراً للاستهلاك الكثيف للطاقة في آلات التشغيل والسخانات والمعدات المصنعة.

وطالب بتخفيض أسعار الكهرباء المخصصة للمنشآت الصناعية وتسهيل استيراد المواد الأولية، وخاصة الحبيبات البلاستيكية، لخفض كلفة الإنتاج وانعكاس ذلك إيجاباً على الأسعار النهائية للمستهلكين.

منافسة قوية في الأسواق الخارجية

وأكد الحموي في ختام حديثه أن المنتجات السورية قادرة على منافسة السلع الأجنبية المستوردة في الأسواق الخارجية بفضل جودتها العالية وأسعارها التنافسية.

يذكر أن فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي متواصلة حتى الرابع من أيلول المقبل، وسط مشاركة ما يقارب ألف جهة تمثل نحو 60 دولة من شركات محلية وإقليمية ودولية ووزارات وهيئات عامة وغرف تجارة ومجالس أعمال وقطاعات استثمارية وخدمية.

شارك الخبر: