ورشة «حمص حرف وهوية» تتيح للمشاركين تجربة عملية لفن العجمي الدمشقي التراثي


هذا الخبر بعنوان "ورشة «حمص حرف وهوية» تعرّف المشاركين عملياً على فن العجمي الدمشقي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت ورشة «حمص حرف وهوية»، ضمن فعاليات مهرجان «صيف سوريا.. حمص بتجمعنا»، تفاعلاً واسعاً من مختلف الفئات العمرية التي خاضت تجربة عملية للتعرف على فن العجمي، وهي إحدى الحرف التراثية السورية العريقة، حيث شملت التجربة الرسم على الخشب وتلوينه بزخارف مستوحاة من الفن الدمشقي.
وأوضحت آية سليم، مسؤولة قسم التراث في مديرية ثقافة حمص، في تصريح لـ سانا اليوم الأحد، أن الورشة التي امتدت على مدار يومين هدفت إلى تسليط الضوء على حرفة العجمي وتعريف المشاركين بتقنياتها عبر الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيق العملي المباشر. وبينت سليم أن التدريب بدأ بالرسم على الخشب ثم تنفيذ رسوم العجمي وتلوينها، مشيرة إلى أن التنوع العمري للمشاركين أضفى طابعاً تفاعلياً ومشاركة واسعة.
من جانبه، أشار المشرف على الورشة أحمد الكردي إلى أن فن العجمي المعروف بالرسم الدمشقي النافر هو حرفة تراثية أصيلة نشأت في دمشق وانتقلت إلى عدة محافظات سورية واستخدمت في تزيين القصور والبيوت الدمشقية الراقية. ولفت الكردي إلى انتشار هذه الحرفة خارج سوريا خلال سنوات الثورة نتيجة انتقال حرفيين سوريين إلى بلدان مختلفة، مبيناً أن أعمال العجمي تتميز بقيمة عالية نظراً لدقة تنفيذه وكثرة تفاصيله وارتفاع تكلفته.
ولم تقتصر الفعالية على الجانب النظري، بل منحت المشاركين فرصة التعامل المباشر مع الخشب والألوان لتنفيذ الزخارف بأنفسهم، وفي هذا السياق، ذكرت المشاركة حنين سبيت أن رغبتها في التعرف إلى إحدى الحرف المرتبطة بالتراث السوري وتجربتها عملياً دعتها للمشاركة، معتبرة أن إتاحة هذه الورشات للأطفال والشباب والكبار تسهم في إبقاء الحرف التراثية حاضرة ونقلها للأجيال الجديدة.
وتعد الحرف اليدوية جزءاً أساسياً من الذاكرة الثقافية السورية عبر ما تحمله من تقنيات وزخارف تناقلتها الأجيال، فيما تساهم الورشات التدريبية والتفاعلية في تعريف الأجيال الجديدة بهذه الحرف وتشجيع الاهتمام بها للحفاظ عليها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة