سوريا
سياسة

في خطوة دبلوماسية بارزة.. سوريا ولبيا توقعان اتفاقية تعاون ثنائي لتفعيل اللجنة العليا المشتركة

halabtodaytv١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ ص0 مشاهدة
في خطوة دبلوماسية بارزة.. سوريا ولبيا توقعان اتفاقية تعاون ثنائي لتفعيل اللجنة العليا المشتركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تسعى لتوسيع علاقاتها العربية والإقليمية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور يعكس انفتاحاً دبلوماسياً متصاعداً، وقّع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأحد، اتفاقية تعاون ثنائي مع ليبيا تهدف إلى تفعيل اللجنة العليا المشتركة وتعديلها بما ينسجم مع المتغيرات السياسية في البلدين.

وتأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى لوزير خارجية سوري إلى طرابلس منذ سنوات، في سياق جهود دمشق لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية، واستعادة دورها الإقليمي، والاستفادة من خبرات ليبيا في مجالات الطاقة والاستثمار، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية واقتصادية كبرى.

شهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، أبرزها اجتماع الشيباني برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وأكدا أهمية توسيع آفاق التعاون والتنسيق بين المؤسسات المعنية. كما التقى وزير النفط والغاز الليبي خليفة عبد الصادق، ورئيس المؤسسة الليبية للاستثمار، لبحث التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار وتبادل الخبرات.

وتحمل هذه الزيارة دلالات متعددة على صعيد العلاقات السورية-الليبية، حيث أبدت ليبيا استعداداً لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وتقديم الدعم للحكومة السورية. ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه دمشق لتنويع شراكاتها الدولية والاستفادة من الخبرات الليبية، خاصة في قطاعي النفط والغاز، بما يعزز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز عقبات الماضي وبناء مستقبل مشترك يقوم على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل.

وتعتبر زيارة وزير الخارجية السوري إلى ليبيا خطوة مهمة في مسار إعادة بناء العلاقات العربية، وتعزيز التعاون بين دمشق وطرابلس في المجالات الحيوية، حيث إن توقيع اتفاقية تفعيل اللجنة العليا المشتركة، واللقاءات مع المسؤولين الليبيين، تفتح آفاقاً جديدة للتعاون في قطاعات عدة.

شارك الخبر: