سوريا
اقتصاد

تقلبات جوية وأمطار في الرقة ودير الزور مع مخاوف متزايدة على المحاصيل والمراعي

syria.tv١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٣ ص0 مشاهدة
تقلبات جوية وأمطار في الرقة ودير الزور مع مخاوف متزايدة على المحاصيل والمراعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمطار ورياح في الرقة.. مخاوف من أضرار تطول المحاصيل والمراعي" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت محافظة الرقة زخات مطرية ورياح متوسطة السرعة من دون تسجيل تأثيرات كبيرة للمنخفض الجوي، في حين تركزت مخاوف المزارعين ومربي الماشية على احتمال تضرر المحاصيل والمراعي في حال اشتداد الرياح وتجدد الهطل. وكانت أطراف الحدود الإدارية لمحافظة الرقة قد شهدت هطولات مطرية خفيفة، في وقت كانت فيه تأثيرات الأحوال الجوية أشد في مناطق أخرى من سوريا، ولا سيما حلب وحماة والبادية ومحيط تدمر.

وفي حديث لتلفزيون سوريا، أوضح الصحفي أحمد العثمان أن الرقة لم تتأثر بشكل كبير بالمنخفض الجوي، مشيراً إلى أن الأضرار الأكبر سُجلت خارج الرقة خصوصاً في مناطق من حماة والبادية ومحيط تدمر. ورغم محدودية الهطل في الرقة، يخشى المزارعون من تزامن الأمطار مع رياح قوية وتأثير ذلك على محاصيل مثل الذرة والقطن والصويا خلال هذه الفترة من العام.

وقد اتخذ بعض أصحاب المحاصيل المخزنة مثل القمح والشعير إجراءات لحمايتها من الأمطار والرطوبة عبر نقلها إلى المستودعات أو تغطيتها. وشملت الإجراءات الاحترازية ألواح الطاقة الشمسية، حيث بدأ مزارعون بتثبيتها لحمايتها من الرياح بعد تداول مشاهد تظهر تضرر منظومات للطاقة الشمسية في ريف حماة ومحيط تدمر.

وفي السياق ذاته، يمتد القلق إلى مربي الماشية في مناطق البادية السوريّة، إذ يمكن للأمطار أن تؤثر في الأعشاب اليابسة التي تعتمد عليها قطعان الأغنام في الرعي، مما قد يدفع المربين إلى الاعتماد على الأعلاف وإضافة أعباء مالية عليهم. أما في دير الزور، فأشار العثمان إلى أن الرياح كانت أشد وتسببت بإثارة الرمال والغبار وسقوط أشجار في بعض المناطق، محذراً من انعكاس كثافة الغبار على الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.

شارك الخبر: